هاجم وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الإمارات مجدداً
مؤكداً أن طهران خرجت من الحرب الأخيرة باعتبارها قوة إقليمية جديدة فرضت حضورها، وأن جميع الوفود المشاركة في اجتماعات البريكس باتت تتعامل مع إيران كطرف منتصر تمكن من إحباط أهداف خصومه وترسيخ موقعه في المنطقة.
وأوضح أن محور اللقاءات الثنائية في البريكس انصبّ على الحرب والعدوان الذي استهدف إيران، وأن الدول كانت حريصة على فهم كيفية صمودها ونجاحها في تجاوز الهجوم، مشيرا إلى أن كلمات الوفود عكست قناعة عامة بأن إيران أصبحت فاعلا قادرا على مواجهة القوى الكبرى، وأن المرحلة المقبلة تتطلب قراءة جديدة لمعادلات المنطقة بعد هذا التحول.
وأكد أن الحرب شكلت نقطة انعطاف رفعت مكانة إيران بشكل واضح، وأن الوقت حان لتثبيت دورها الإقليمي وإبرازه أكثر من أي وقت مضى. واتهم الإمارات بالوقوف إلى جانب الولايات المتحدة وإسرائيل خلال الهجوم، قائلا إن وثائق واعترافات أمريكية تظهر أن أبوظبي وضعت قواعدها ومجالها الجوي في خدمة العمليات ضد إيران، وقدمت تسهيلات للقوات الأمريكية.
وأضاف أن إيران، رغم ذلك، استهدفت فقط الأهداف الأمريكية داخل الأراضي الإماراتية، وأنها تجنبت الخوض في هذه التفاصيل حفاظا على وحدة البريكس، لكن إثارة ممثل الإمارات للموضوع دفع طهران إلى توضيح الحقائق أمام المجتمع الدولي.
وختم بالتأكيد أن الاعتماد على واشنطن وتل أبيب لن يجلب الأمن للإمارات، وأن التجربة الأخيرة أثبتت ذلك، داعيا أبوظبي إلى إعادة النظر في مقاربتها تجاه إيران، باعتبار أن البلدين جاران وسيستمران في التعايش، وأن أمن المنطقة لا يتحقق إلا بالتعاون بين دولها لا بالاستقواء بقوى خارجية.
#مرايا_الدولية



