شهد الجولان السوري المحتل تصعيداً جديداً بعد
محاولة شركة إسرائيلية استئناف مشروع التوربينات الهوائية داخل الأراضي الزراعية شمال المنطقة، ما دفع مئات الأهالي للتوجه إلى موقع العمل ومنع دخول الآليات الثقيلة.
وامتدت المواجهات لساعات، تخللها إحراق جرافات وحفارات تابعة للشركة، فيما تحدثت وسائل إعلام إسرائيلية عن إصابات بين الحراس والعاملين بالمشروع.
ويؤكد أهالي الجولان أن المشروع يهدد آلاف الدونمات المزروعة بالتفاح والكرز، إضافة إلى أضراره البيئية والصحية، معتبرين أن القضية باتت مرتبطة بالدفاع عن الأرض والهوية أكثر من كونها مشروعاً اقتصادياً.
وفي موازاة التوتر الميداني، صعدت السلطات الإسرائيلية حملة الاعتقالات، حيث ارتفع عدد المعتقلين إلى تسعة أشخاص من أبناء الجولان، بينهم رجال دين وشبان، عقب مداهمات طالت بلدات مجدل شمس ومسعدة وعين قنية.
ويعود مشروع التوربينات إلى عام 2008، قبل أن يحصل على الموافقات النهائية عام 2020 رغم الاعتراضات الشعبية الواسعة، فيما كانت احتجاجات 2023 قد أجبرت السلطات على تجميد جزء من الأعمال مؤقتاً، قبل أن تتجدد المواجهات مجدداً في مايو 2026.
#مرايا_الدولية



