ايران

إيران تكشف تفاصيل إصابة خامنئي

نفي رسمي للشائعات حول حالته الصحية

كشفت وزارة الصحة الإيرانية للمرة الأولى تفاصيل تتعلق بالحالة الصحية للمرشد الإيراني مجتبى خامنئي

بعد إصابته خلال الأحداث الأخيرة، مؤكدة أن الأنباء المتداولة حول تعرضه لتشوهات جسدية أو بتر في الأطراف غير صحيحة.

وأوضح مدير مركز العلاقات العامة والإعلام في وزارة الصحة حسين كرمانبور، اليوم الاثنين، أن خامنئي نُقل إلى المستشفى فور إصابته، مشيراً إلى أن حالته لم تصل إلى مستوى الإصابات الخطيرة التي تؤدي إلى الوفاة أو فقدان أحد الأطراف. وأضاف أن الأطباء اكتفوا بإجراء بعض الغرز الطبية لمعالجة الجروح، إلى جانب خياطة إصابة في ساقه.

وجاء التصريح الرسمي بعدما تصاعدت خلال الأيام الماضية تقارير إعلامية واستخباراتية تحدثت عن تعرض المرشد الإيراني لإصابات بالغة. وكانت تقديرات أميركية قد أشارت إلى أن خامنئي يخضع للعلاج بسبب حروق شديدة أصابت جانباً كاملاً من جسده، بما في ذلك الوجه والذراع والجذع والساق، وفق ما نقلته شبكة “سي أن أن”.

كما تداولت مصادر أخرى معلومات تحدثت عن بتر إحدى ساقيه نتيجة الغارة التي استهدفت مقر المرشد السابق علي خامنئي في طهران، خلال الساعات الأولى من الحرب الأميركية الإسرائيلية أواخر فبراير الماضي، وهي الضربة التي أدت إلى مقتل والده.

في المقابل، خرج مسؤولون إيرانيون لنفي تلك الروايات، حيث أكد مظاهر حسيني، رئيس قسم البروتوكول في مكتب المرشد الأعلى، أن مجتبى خامنئي يتماثل للشفاء وبات بحالة صحية مستقرة. وذكر أن الإصابات اقتصرت على جروح طفيفة في القدم وأسفل الظهر، إضافة إلى إصابة بشظية صغيرة خلف الأذن.

ومنذ تعيينه مرشداً أعلى خلفاً لوالده في مارس الماضي، لم يظهر خامنئي علناً أو عبر تسجيلات مصورة وصوتية، واكتفى بإصدار بيانات مكتوبة عبر وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية، ما فتح الباب أمام موجة واسعة من التكهنات بشأن وضعه الصحي والأمني.

وبحسب مسؤولين إيرانيين، فإن غيابه المتواصل يعود إلى إجراءات أمنية مشددة تهدف إلى حمايته من أي محاولة استهداف، خصوصاً بعد سلسلة الاغتيالات التي نفذتها إسرائيل خلال الحرب، والتي طالت شخصيات عسكرية وسياسية بارزة داخل إيران.

#مرايا_الدولية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى