أعاد النائب إيهاب حمادة فتح ملف المساعي التي تستهدف موقع الجيش اللبناني ودوره،
محذّراً من طرحٍ يتقدّم في الكواليس لإنشاء قوة عسكرية بديلة تعمل خارج المؤسسة الرسمية. ورأى أن هذا الطرح يستعيد نماذج سابقة ارتبطت بأدوار سعد حداد وأنطوان لحد، وما حملته من مهام وصفها بـ«القذرة» في خدمة الاحتلال.
وخلال إحياء أربعين شهداء مجزرة آل ناصر الدين في بلدة الشربين، اعتبر حمادة أن بعض الجهات تحاول دفع الجيش إلى تنفيذ مطالب “إسرائيل” داخل لبنان، وحين فشلت في ذلك، انتقلت إلى البحث عن تشكيلات بديلة تعمل تحت عناوين مثل «نزع السلاح» أو «تنفيذ الأجندات المفروضة».
وأكد أن الجيش أثبت في المرحلة الأخيرة، خصوصاً منذ 27 تشرين الثاني 2024، تمسّكه بدوره الوطني ورفضه الانخراط في أي مشروع يخدم العدو.
وشدّد على أن أي استهداف للمؤسسة العسكرية، مباشرة أو مواربة، يهدّد الاستقرار الداخلي ويضعف ركائز الدولة.
#مرايا_الدولية



