لبنان

لقاء الأحزاب: المقاومة تحمي السيادة

رفض التطبيع وانتقاد أداء السلطة

أكّد “لقاء الأحزاب والقوى الوطنية اللبنانية” في طرابلس

تمسّكه بخيار المقاومة، معتبراً أنّها الضمانة الأساسية لحماية لبنان والدفاع عن سيادته وثرواته في مواجهة الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة، رافضاً أي مفاوضات مباشرة مع الاحتلال أو الانخراط في مشاريع التطبيع.

وأوضح اللقاء، في بيان صدر عقب اجتماع عُقد في مقر القوى الناصرية بطرابلس، أنّ ذكرى عيد المقاومة والتحرير تأتي هذا العام في ظل تصاعد الضغوط السياسية والأمنية على لبنان، وسط محاولات لفرض تسويات يعتبرها موجهة لإخضاع اللبنانيين ودفعهم نحو القبول بشروط مرتبطة بالتطبيع والتنازل عن الثوابت الوطنية.

وأشار البيان إلى أنّ البلاد تعيش أوضاعاً معيشية وخدماتية متدهورة، في ظل استمرار أزمة الكهرباء والمياه وتراجع صيانة البنى التحتية والطرقات، إضافة إلى غياب الضمانات الصحية والاجتماعية، وعدم اتخاذ خطوات جدية لمعالجة أزمة أموال المودعين أو الحد من الانهيار الاقتصادي المتفاقم.

وانتقد اللقاء أداء السلطة السياسية، معتبراً أنّها لم تنجح في القيام بمسؤولياتها تجاه المواطنين أو مواجهة الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على الأراضي اللبنانية، متهمًا بعض الجهات الرسمية بالانخراط في مشاريع تفاوضية تتقاطع مع الضغوط الأميركية والإسرائيلية المتعلقة بسلاح المقاومة.

كما أشار البيان إلى وجود دعم من بعض الأنظمة العربية لهذه السياسات، معتبراً أنّ ذلك يمسّ بسيادة لبنان ويستهدف خيارات الشعب اللبناني المرتبطة بالمقاومة والتحرير.

#مرايا_الدولية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى