كشفت مصادر أميركية مطلعة أن الرئيس دونالد ترامب
دفع باتجاه تشديد شروط التسوية مع إيران، عبر إرسال صيغة أكثر صرامة من المقترح السابق، ما أعاد المفاوضات إلى نقطة أكثر تعقيداً.
ووفق ما نقلته نيويورك تايمز، فإن التعديلات التي أدخلها ترامب أعادت فتح ملف الاتفاق من جديد، بينما امتنعت واشنطن عن كشف تفاصيل تلك التغييرات، في حين رجّحت مصادر أخرى أن جوهرها يرتبط بمصير مخزون اليورانيوم عالي التخصيب داخل إيران.
هذه الخطوة قد تمدّد النقاشات بين الطرفين لأيام إضافية، في وقت كانت فيه المفاوضات تقترب من مرحلة الحسم لإنهاء الحرب التي اندلعت عقب الضربات الأميركية”‑الإسرائيلية” المشتركة في 28 فبراير.
كما أفادت تقارير أن المقترح المعدّل كان بانتظار توقيع ترامب، لكنه فضّل التريث بعد اجتماع أمني رفيع في البيت الأبيض.
ويصرّ الرئيس الأميركي على أن أي اتفاق يجب أن يضمن وقف تطوير السلاح النووي وفتح مضيق هرمز بالكامل، مؤكداً تمسكه بخطوطه الحمراء وعدم استعجاله الوصول إلى تسوية، مع إبقاء التهديد بالخيار العسكري قائماً رغم تفضيله المسار الدبلوماسي.
وتستمر المفاوضات غير المباشرة عبر الوسيط الباكستاني، بينما تبقى أبرز العقد مرتبطة بكمية اليورانيوم المخصب المقدّرة بـ440 كلغ، والتي ترفض طهران نقلها إلى دولة ثالثة، في مقابل إصرار واشنطن على ذلك.
كما يظل ملف الأموال الإيرانية المجمدة نقطة خلافية تبحث الأطراف عن صيغة لتفكيكها.
#مرايا_الدولية



