أقامت الهيئة النسائية التابعة لجمعية قولنا والعمل ندوة فكرية تحت اسم دعم النازحين على مستوى الوطن
وإظهار تضحياتهم في لبنان وفي غزة وفلسطين عموماً، حيث تحدث فيها رئيس الجمعية الشيخ الدكتور أحمد القطان معتبراً أن تجرع غصص التهجير القسري ومواجهة تدمير المنازل وفقدان الأقارب والأبناء شهداءً في سبيل الله يشكلان أسمى مراتب الإيمان واليقين الإنساني بالخالق سبحانه وتعالى. وأوضح أنه لولا هذا المعتقد الإيماني الراسخ في النفوس لما شهدنا هذا الثبات الإعجازي عند العائلات التي هُجرت من بلداتها وبيوتها قسراً نتيجة الهجمات الصهيونية الوحشية والدمار المنظم الذي يلحق بالبلدات والقرى.
وأردف قائلاً إن مساندة العائلات النازحة بشكل مطلق ومواساتهم معنوياً ومادياً بكافة الوسائل المتاحة يمثل الواجب الإنساني والوطني الأدنى الذي تفرضه الأخوة الدينية والشراكة الحقيقية في هذا الوطن والانتماء المشترك لهذه الأرض المقدسة.
كما خص المؤسسة العسكرية اللبنانية بتحية إكبار واعتزاز موجهاً ثناءه للقيادة والضباط والجنود لما يبذلونه من دماء وبطولات جسيمة للتصدي للاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة، مستذكراً بالرحمة والإجلال أرواح شهداء الجيش اللبناني الذين قضوا دفاعاً عن تراب بلادهم.
وفي السياق ذاته، أثنى على جهود الفرق الطبية وفرق الإسعاف والإنقاذ ورجال الدفاع المدني الذين يسطرون ملاحم من العطاء في الميدان، موجهاً التحية لكافة المواطنين الصامدين في وجه الغدر الإسرائيلي.
وأكد في حديثه أن النصر قادم لا محالة، فالأمم التي تبذل الدماء رخيصة لحماية أوطانها يستحيل كسرها، والأراضي التي تروى بدماء الأحرار لن يستملكها الأعداء أبداً، فغزة ستبقى ملكاً لغزاوييها، وفلسطين لن تكون إلا للفلسطينيين، وجنوب لبنان الأبي سيبقى لأبنائه الصامدين.
وختم بالتشديد على أن هذه الفترة العصيبة تستوجب تضافراً أكبر للصبر والتحمل والتمسك بالعقيدة، مشيداً بالقدوة الإيمانية والبطولية التي يقدمها الأهالي في فلسطين وغزة والجنوب اللبناني وكافة أنحاء البلاد عبر تمسكهم التاريخي بالدفاع عن قراهم وحماية أرضهم وتقديم الأرواح في سبيل الله ومن أجل استقلال الأوطان وكرامتها الإنسانية.
#مرايا_الدولية




