اعتبر النائب حسن عزّ الدين أن
إصرار رئيس الجمهورية على خيار المفاوضات المباشرة يضع البلاد أمام انقسام عمودي خطير، ويُضعف أسس التفاهم الوطني، محوّلاً موقع الرئاسة إلى موقعٍ فئوي لا يجمع اللبنانيين، بما ينعكس سلباً على السلم الأهلي والاستقرار الداخلي.
وجاء كلامه خلال احتفال تكريمي لشهيد من حزب الله في السان تيريز، حيث شدّد على أن تمسّك الرئيس بخيار نزع سلاح المقاومة ينسجم مع أهداف العدو، ويُقدَّم كشرطٍ لانسحاب قوات الاحتلال ودعم لبنان اقتصادياً، معتبراً أن هذا الطرح يوازي «نزع أرواح المدافعين عن الوطن».
واتّهم عزّ الدين السلطة السياسية بأنها تخلّت عن الجنوب وقدّمته للعدو، واصفاً ذلك بالخيانة والانهيار أمام مشروعٍ توسّعي يهدد وجود لبنان ككيان نهائي لجميع أبنائه.
ورأى أن السلطة هزمت نفسها مسبقاً حين بادرت إلى التنازل قبل بدء التفاوض، ما يجعلها في موقع المساءلة عن التفريط بالسيادة.
وختم مؤكداً أن اتفاق الإطار صيغ في واشنطن بهدف واحد: تسهيل نزع سلاح المقاومة دون حاجة إلى جهد من العدو، إذ لم يكن هناك طرفٌ مضاد في صياغته، بل توافق كامل على هذا الهدف الذي يخدم أمن الاحتلال ومستوطنيه.
#مرايا_الدولية



