سياسة

الأسواق الخليجية تكتسي بالأحمر ترقباً لقرارات مصيرية

المحادثات الإيرانية والفيدرالي الأمريكي يهزان بورصات المنطقة

شهدت غالبية أسواق المال في منطقة الخليج العربي

حالة من التراجع الجماعي مع إسدال الستار على تداولات يوم الثلاثاء، حيث خيمت أجواء من الحذر والترقب على أوساط المستثمرين الذين يوجهون أنظارهم صوب المسار الذي ستسفر عنه المحادثات الجارية بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية والولايات المتحدة الأمريكية، بالتزامن مع انتظارهم للشديد الأهمية المتمثل في القرار المرتقب لمجلس الاحتياطي الاتحادي الأمريكي بشأن أسعار الفائدة.

وفي هذا السياق، تكبدت البورصة السعودية الخسارة اليومية الأقسى لها في غضون شهر كامل، بعد أن مني مؤشرها بهبوط بلغت نسبته 0.9 بالمئة، متأثراً بالضغوط الهبوطية الكبيرة التي شكلها تراجع سهم مصرف الراجحي بنسبة 0.7 بالمئة، وانخفاض سهم شركة أرامكو العملاقة بنسبة 1 بالمئة، كما لحقت بها بورصة دبي التي تراجعت هي الأخرى بنسبة 0.9 بالمئة، في حين سجلت بورصة أبوظبي انخفاضاً طفيفاً بنسبة 0.1 بالمئة، وتراجع المؤشر القطري بنسبة 0.6 بالمئة.

وعلى الجانب الآخر، أسهمت النتائج المالية الإيجابية التي أفصحت عنها بعض الشركات المدرجة في كبح جماح خسائر أوسع؛ حيث تمكن سهم شركة زين السعودية من الارتفاع بنسبة 0.5 بالمئة مدعوماً بـ نمو أرباحها خلال الربع الثاني من العام بأكثر من 60 بالمئة، كما حقق سهم شركة فيرتيغلوب صعوداً بنسبة 0.4 بالمئة مستفيداً من إعلان الشركة عن قفزة قوية في أرباحها الفصلية.

وفي المقابل، خالفت أسواق أخرى هذا الاتجاه الهبوطي لتغلق في المنطقة الخضراء؛ إذ سجلت بورصة البحرين نمواً بنسبة 0.1 بالمئة، وتقدمت بورصة سلطنة عمان بنسبة 0.9 بالمئة، وحققت البورصة الكويتية مكاسب بنسبة 0.5 بالمئة، بينما نجح المؤشر القيادي في البورصة المصرية في تحقيق زيادة بلغت نسبتها 0.2 بالمئة.

ويأتي هذا الحبس للأنفاس في ملاذات الاستثمار بالمنطقة نظراً لأن المتعاملين في الأسواق يدركون تماماً الأثر المباشر لتوجهات البنك المركزي الأمريكي، خصوصاً وأن الأغلبية العظمى من العملات المحلية لدول الخليج ترتبط برباط وثيق ومباشر مع الدولار الأمريكي.

#مرايا الدولية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى