اقتصاد

وكالة الطاقة الدولية: ضغوط جديدة على سوق النفط

تراجع أكبر متوقع للطلب وسط اضطرابات الإمدادات

تتجه سوق النفط العالمية إلى

مرحلة أكثر حساسية خلال عام 2026، مع توقعات وكالة الطاقة الدولية بانخفاض الطلب العالمي بمقدار 2.5 مليون برميل يومياً، مقارنة بتقدير سابق بلغ 1.6 مليون برميل يومياً، في ظل استمرار تداعيات الصراع في الشرق الأوسط.

وقالت الوكالة في تقريرها الشهري الصادر اليوم الجمعة، إن مخزونات النفط العالمية تراجعت خلال أغسطس/آب بنحو 95 مليون برميل إضافية، الأمر الذي يزيد الضغوط على سوق تعاني تقلص هوامش الإمدادات.

وتزامن ذلك مع اتجاه أسعار النفط لإنهاء الأسبوع عند مستوى يتجاوز 100 دولار للبرميل للمرة الأولى منذ مايو، مع تصاعد المخاوف المرتبطة باستقرار الإمدادات.

وترى وكالة الطاقة الدولية أن السوق النفطية باتت أكثر حاجة من أي وقت مضى إلى إحراز تقدم في إنهاء الصراع في الشرق الأوسط، إلى جانب الحرب بين روسيا وأوكرانيا، لتفادي اتساع فجوة شح الإمدادات.

وتقدر الوكالة متوسط إمدادات النفط العالمية خلال عام 2026 عند 100.7 مليون برميل يومياً، بانخفاض قدره 5.7 مليون برميل يومياً عن مستويات عام 2025.

وأشارت إلى أن كلاً من المعروض العالمي والطلب على النفط سيسجلان تراجعاً أكبر من التوقعات السابقة هذا العام، في وقت لم يتحقق فيه تقدم نحو حل للحرب الأميركية الإيرانية، ما يؤخر عودة تدفقات النفط من منطقة الشرق الأوسط إلى مستوياتها الطبيعية حتى عام 2027، ويدفع أسعار الوقود إلى الارتفاع.

وأكدت الوكالة أن المخزونات أدت حتى الآن دوراً محورياً في الحفاظ على توازن سوق النفط، إلا أن تقلص المخزونات الاحتياطية ووصول منظومة التكرير العالمية إلى أقصى طاقتها التشغيلية يزيدان المخاطر التي تواجه السوق.

وشددت على أن إحراز تقدم في تسوية الصراع في الشرق الأوسط، وكذلك الحرب الروسية الأوكرانية التي دخلت عامها الخامس، أصبح أكثر إلحاحاً لتجنب تفاقم نقص الإمدادات في سوق النفط العالمية.

#مرايا_الدولية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى