اقتصاد

النفط تحت ضغط التهدئة وتصعيد الشرق الأوسط

مخاوف هرمز والتهدئة تحركان أسعار النفط

تراجعت أسعار النفط في تعاملات الجمعة

متأثرة بآمال إحراز تقدم دبلوماسي بين الولايات المتحدة وإيران، بالتزامن مع استمرار الهجمات الحوثية على السعودية وما تفرضه من مخاطر على منشآت الطاقة وطرق الإمداد في المنطقة.

وبحلول الساعة 06:25 بتوقيت غرينتش، انخفض خام برنت بمقدار 1.50 دولار، ما يعادل 1.41%، إلى 105.10 دولار للبرميل، بينما تراجع خام غرب تكساس الوسيط 2.12 دولار، أو 2.24%، ليصل إلى 92.49 دولار.

وتأتي هذه التحركات بعد جلسة قوية أمس الخميس، صعد خلالها برنت 3.4% عند التسوية، في حين ارتفع خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 2.7%، مسجلاً أعلى مستوى له في أسبوع.

وتراقب الأسواق مسار اتصالات تجري في نيويورك بين مفاوضين أميركيين وإيرانيين بهدف التوصل إلى ترتيبات تدريجية لإنهاء الحرب. ووفق مصادر قريبة من المحادثات، يتضمن المسار المطروح إعادة فتح إيران مضيق هرمز، مقابل رفع الولايات المتحدة الحصار الاقتصادي المفروض على طهران.

وقال تيم ووترر، كبير المحللين لدى شركة «KCM Trade»، إن التوقعات المرتبطة بالمسار الدبلوماسي تساعد أسعار النفط على الحفاظ على تماسكها رغم الضربات العسكرية التي شهدتها منطقة الشرق الأوسط خلال الفترة الأخيرة.

وفي تطور متصل، قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، الخميس، إن الولايات المتحدة هي الطرف الذي يتعين عليه تحديد موعد انتهاء الحرب بين البلدين.

وفي المقابل، أعلن التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن اعتراض ستة صواريخ باليستية أطلقها الحوثيون المتحالفون مع إيران، مستهدفين محافظة الطائف ومنطقة ينبع على ساحل البحر الأحمر.

واعتبر ووترر أن استمرار هذه الهجمات يسلط الضوء على المخاطر التي لا تزال تحيط بأصول النفط الحيوية في المنطقة، في وقت تعمل فيه السعودية على زيادة كميات الخام المنقولة عبر خط أنابيب شرق-غرب وصولاً إلى مركز التصدير في ينبع على البحر الأحمر.

#مرايا_الدولية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى