أكد قائد حرس الثورة الإسلامية في طهران العميد حسن زاده
أن الشعب الإيراني بمختلف أطيافه وتوجهاته وقف صفاً واحداً لإظهار قوته ووحدته في مواجهة أعدائه، مشدداً على أن قوة البلاد تُستمد من إرادة الشعب وتماسكه.
وقال العميد حسن زاده في تصريحاتٍ صحفية على هامش إطلاق المرحلة الثانية من مناورة “فدائيو إيران” لراكبي الدراجات النارية، إن أكثر من 40 ألف راكب دراجة نارية شاركوا في المناورة، التي تأتي استكمالًا لتحرك شعبي واسع شهد مشاركة أكثر من 313 ألف متطوع في 27 مدينة إيرانية.
وأشار إلى أن المشاركة الشعبية عكست الوحدة الوطنية بمشاركة مختلف فئات المجتمع والأديان والأعمار والتوجهات، إلى جانب حضور المسؤولين وفي مقدمتهم رئيس الجمهورية، معتبراً أن ذلك يجسد تماسكاً بين الشعب والمسؤولين.
وأضاف أن مشاركة الشباب واليافعين جاءت لتجديد العهد مع شهداء “الدفاع المقدس”، مؤكداً أن المشاركين يعبّرون عن إرادة الشعب الإيراني في الدفاع عن البلاد وتعزيز الردع الشعبي.
وشدد حسن زاده على أن استمرار المقاومة والصمود سيحددان نتيجة المعركة، منتقداً التهديدات والخطابات الأميركية، ومؤكدًا أن الإرادة الشعبية في مختلف المدن تمثل مصدر قوة في مواجهة الأعداء.
وقال إن “العدو يعلم أن شعب إيران المضحي لا يُقهر”، مضيفًا أن المشاركين في الجمعة الثانية من مناورة “فدائيو إيران” خرجوا إلى الميدان بحماس، في تعبيرٍ عن قوة الإرادة الشعبية.
وختم بالتأكيد على استمرار الحضور الشعبي وتماسك الإيرانيين، معتبراً أن هذا الحضور يعكس استعداداً واسعاً للدفاع عن البلاد.
#مرايا_الدولية



