لبنان

اللواء شقير من العبودية: جاهزون للافتتاح

شقير يكشف الموعد الذي أبلغه السوريون

‏جال المدير العام للأمن العام اللواء “حسن شقير“

‏ في مركز العبودية الحدودي، الذي أُعيد ترميمه وتجهيزه وفق أفضل المواصفات،وافتتحه رسمياً من الجانب اللبناني، معلناً جهوزيته لاستقبال حركة العبور بين لبنان وسورية.

‏وجال اللواء شقير في مختلف غرف المركز وأقسامه الداخلية، مطّلعاً على محتوياتها وتجهيزاتها الجديدة وآلية سير العمل فيها.

‏كما عاين السجن التابع للمركز، مشدداً على “ضرورة أن يكون مكاناً للتأهيل، لا مجرد مساحة للاحتجاز، بما ينسجم مع الرؤية الجديدة الهادفة إلى تطوير مراكز الأمن العام”.

‏وأكد شقير أن “من حق اللبناني، كما السوري، أن يكون له مركز لائق. نقوم حاليًا بتجهيز المراكز وفق أفضل المواصفات، كما سنفعل في معبر المصنع”، مشيرًا إلى أن ذلك يتم “بتوجيهات رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة، وبمتابعة وزير الداخلية والبلديات”.

‏وقال: “اعتباراً من هذه اللحظة، أصبحنا جاهزين من الجانب اللبناني لاستقبال حركة العبور بين لبنان وسوريا عبر معبر العبودية”.

‏وأشار شقير إلى أن الأمن العام “يواكب التطور والتغيير الحاصل في المنطقة”، لافتاً إلى أن” العمل جارٍ على تطوير المنشآت، إلى جانب تطوير العديد والعتاد وفق أفضل المواصفات العالمية”.

‏وأضاف: “نحن جاهزون منذ الآن للافتتاح، وجميع العناصر والضباط عادوا إلى مراكزهم”.

‏ورداً على سؤال بشأن موعد فتح المعبر وما إذا كان قد جرى الاتفاق مع الجانب السوري في شأن الطريق، قال شقير إن “الإخوة السوريين أبلغونا أن المعبر سيُفتح في التاسع من الشهر الحالي”.

‏وفي ملف الحدود، أشاد شقير بالجهود التي يبذلها الجيش اللبناني لمعالجة مسألة المعابر غير الشرعية، واصفًا ما يقوم به بأنه “جهد جبّار”، ومؤكداً” أهمية التنسيق بين مختلف الأجهزة المعنية لضبط الحدود”.

‏وفي ما يتعلق بحركة نقل البضائع، أشار شقير إلى أنه”خلال زيارتنا إلى العراق برفقة رئيس مجلس الوزراء، بحثنا مسألة نقل البضائع، أسوة بما هو معمول به عبر بانياس”، مؤكدًا: “نحن جاهزون لذلك، وهناك معبر مخصص للشاحنات والحافلات”.

‏أما في ما يخص الطرق، فأوضح أنه “بناءً على الاجتماع الذي عُقد لدى رئيس مجلس الوزراء، في حضور المعنيين، سيُعمل على ترميم الطرق وتوسعتها بما يسمح باستيعاب حركة الشاحنات وتأمين انسيابية أكبر لحركة العبور”.

‏وخلال جولته، أعطى اللواء شقير توجيهات صارمة إلى العسكريين بضرورة حسن التعامل مع المواطنين والعابرين، ولا سيما المسنين والعائلات والأطفال، وقال: “نحن موظفون لدى الدولة لخدمة الناس، ويجب أن تكون مراكزنا حضارية وتليق بالمواطنين”.

‏#مرايا_الدولية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى