أشار رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف
في كلمته قبل بدء جلسة للبرلمان، إلى أنّ “مقاومة الشعب الإيراني لا تضمن أمن إيران فحسب، بل ستؤدي، من خلال تشكيل نظام جديد في المنطقة والعالم، إلى انفراجات في المجالات الاقتصادية والاستراتيجية”.
وقال إن “صمود الشعب القيّم والتاريخي سيرتقي بإيران إلى مستوى جديد من القوة والازدهار”.
ولفت قاليباف، إلى أنّ “خلال الأشهر السبعة الماضية أثبتنا أننا لسنا مكتوفي الأيدي أمام العدوان. ومنطقنا في مواجهة العدو هو التقدم الذكي وفرض إرادة الشعب الإيراني
وأوضح “أننا نعتقد أن ثنائية الحرب أو التفاوض ليست حقيقية، بل يجب خوض الحرب والتفاوض معًا. يجب أن نحارب بصورة معقولة ومقتدرة، وأن نتفاوض في الوقت المناسب باقتدار وعقلانية. أي إنه في اللحظة اللازمة، وبكامل قدراتنا العسكرية، ندفع العدو إلى التراجع ونوجه إليه ضربات موجعة. ولكن عندما نحقق انتصاراً ميدانياً ملحوظاً ويكون العدو في حالة ضعف، نستخدم أدوات الدبلوماسية لتثبيت هذه المكاسب، إلى أن نفرض الهزيمة على العدو، ونعزز عناصر قوتنا، ونصل إلى مرحلة الردع”.
وأعلن قاليباف، أنّ “مواقفنا على الساحة الدبلوماسية واضحة تماماً وعقلانية وغير قابلة للتفاوض. وقد أُبلغ الجانب المقابل (أميركا)، عبر الوسطاء، برسائلنا وشروطنا بوضوح، ويعلم العدو جيداً أن طريق الخداع والفرض الأحادي الجانب مغلق، وأنه ما لم تتحقق هذه الشروط ويُعترف بالحقوق المشروعة للشعب الإيراني وتُنفذ التعهدات الأميركية، فلن تكون هناك أي نافذة للعودة إلى ظروف التفاوض السابقة أو لإعادة فتح مضيق هرمز”.
وقال: “لقد انهار اليوم النظام الأميركي القديم في غرب آسيا (منطقة الشرق الأوسط)، وعلى دول المنطقة الإسلامية أن تطبق نظاماً جديداً. وبالاعتماد على الإرادة التاريخية للشعب، وحكمة القادة الشجعان في الميدان، والأمل بالجيل الذي يجلس اليوم في صفوف المدارس والحوزات والجامعات، سنُظهر أن طريق المستقبل لن يُرسم بالتوسل، بل بالعقلانية والشجاعة والكفاح”.
#مرايا_الدولية



