لبنان

سلام: الدولة ماضية في حصر السلاح

دعم أميركي لتعزيز قدرات الجيش اللبناني

بحث رئيس الحكومة نواف سلام

مع السيناتور الأميركية جين شاهين، في نيويورك، التطورات اللبنانية والإقليمية ومسار العلاقات بين بيروت وواشنطن، إلى جانب الملفات المرتبطة بالإصلاحات ودعم مؤسسات الدولة

وخلال اللقاء، الذي عُقد في مقر بعثة لبنان الدائمة لدى الأمم المتحدة بحضور سفيرة لبنان لدى الولايات المتحدة ندى حمادة معوض، أكد سلام أن حكومته مستمرة في تنفيذ الإصلاحات والعمل على ترسيخ سلطة الدولة وحصر السلاح بيدها.

وشدد رئيس الحكومة على أهمية استمرار المساندة الأميركية للجيش اللبناني، والعمل على تطوير قدراته، بالتوازي مع مساعي لبنان للحصول على دعم دولي لجهود التعافي وإعادة الإعمار.

كما تناول اللقاء مستقبل الوجود الدولي في جنوب لبنان، إذ حذر سلام من التداعيات التي قد تترتب على أي فراغ بعد انتهاء مهمة قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان «يونيفيل»، مؤكداً أن بلاده تحتاج إلى استمرار الحضور الدولي في المنطقة الجنوبية.

وأشاد سلام بالمواقف التي تتخذها شاهين دعماً للبنان، ولا سيما مساندتها المتواصلة للجيش اللبناني.

من جهتها، أكدت شاهين ضرورة مواصلة بيروت خطواتها الرامية إلى حصر السلاح بيد الدولة، وربطت التقدم في هذا المسار بأهمية إقرار مجلس النواب قانون الفجوة المالية واستكمال الإصلاحات اللازمة بهدف التوصل إلى اتفاق مع صندوق النقد الدولي.

ويأتي ذلك بعد اتفاق إطار أبرمه لبنان وإسرائيل في 26 يونيو (حزيران)، عقب خمس جولات من المفاوضات المباشرة برعاية أميركية. ونص الاتفاق على نزع سلاح حزب الله وانسحاب إسرائيل تدريجياً من الأراضي التي تحتلها في جنوب لبنان، مع بدء انتشار الجيش اللبناني في مناطق وُصفت بـ«التجريبية».

ورغم الاتفاق، لا تزال إسرائيل تحتل مناطق واسعة في جنوب لبنان، بعدما أعلنت إنشاء «منطقة أمنية» بعمق يصل إلى 10 كيلومترات على امتداد الحدود، بالتزامن مع استمرار الضربات والعمليات التي تشمل أعمال هدم ونسف واسعة.

وكان الاتفاق قد جاء في أعقاب الحرب التي اندلعت في 28 فبراير (شباط) الماضي بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، قبل أن تمتد إلى لبنان في الثاني من مارس (آذار)، عقب إطلاق حزب الله صواريخ باتجاه إسرائيل رداً على مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي في اليوم الأول من الغارات الأميركية والإسرائيلية على إيران.

وبحسب السلطات، أسفرت الضربات الإسرائيلية عن مقتل أكثر من 4300 شخص.

#مرايا_الدولية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى