ذكّر نائب رئيس مجلس الأمن الروسي دميتري مدفيديف
بولندا بتاريخ مواجهاتها الطويلة مع روسيا، مؤكداً أن وارسو هُزمت في كل مرة عبر القرون، بدءاً من أحداث عام 1612 وصولاً إلى مراحل التقسيم التي امتدت ثلاثة قرون.
وجاءت تصريحاته رداً على كلام وزير الخارجية البولندي رادوسلاف سيكورسكي الذي قال إن بولندا حاربت روسيا حتى قبل ظهور الولايات المتحدة.
وأوضح مدفيديف في تعليق لافت أن ما قاله سيكورسكي صحيح من حيث المبدأ، لكنه تجاهل ــ بحسب تعبيره ــ حقيقة أن البولنديين «كانوا يخسرون الحرب في كل مرة».
وأضاف أن التاريخ يثبت ذلك عبر محطات متتالية: من انتفاضة عام 1612، مروراً بتقسيم بولندا في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر، وصولاً إلى القرن العشرين وما شهده من تحولات سياسية وجغرافية.
وأشار المسؤول الروسي إلى أن الوزير البولندي، الذي يحمل الجنسية البريطانية منذ عام 1987، «ضحل الثقافة» ويستقي معلوماته التاريخية من «الأنجلو‑ساكسونيين»، متجاهلاً ــ وفق مدفيديف ــ دور روسيا في إنقاذ البولنديين من الإبادة الجماعية خلال الحرب العالمية الثانية.
وكان سيكورسكي قد صرّح في وقت سابق بأن بولندا تستعد لاحتواء روسيا بسبب «التهديدات» الصادرة عنها، كما دعا إلى تنفيذ «مناورات عدوانية» لحلف الناتو قرب مقاطعة كالينينغراد الروسية، معبّراً عن ثقته بـ«النصر السريع» في حال اندلاع حرب بين البلدين.
#مرايا_الدولية


