فنّد رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف
ادعاءات وزير الخزانة الأمريكي سكوت بسنت بشأن قرب انهيار اقتصاد إيران خلال أسبوعين، مؤكداً أن واشنطن هي من تواجه أزمة مالية متصاعدة نتيجة تراكم الديون وارتفاع أسعار الفائدة.
وأوضح قاليباف في منشور عبر حسابه على منصة «إكس» أن الإدارة الأمريكية تجد نفسها مرغمة على الاقتراض بفائدة مرتفعة جداً لسداد قروض سابقة حصلت عليها بكلفة شبه معدومة، بالتزامن مع تراجع إقبال المشترين الكبار، كالصين واليابان، على السندات الأمريكية، ما أدى لارتفاع عوائدها.
وأضاف أن الدور الإيراني في حماية أمن مضيق هرمز والتأثير المباشر في أسعار الطاقة العالمية وعوائد سندات الخزانة يفاقم الضغوط الاقتصادية على الولايات المتحدة، مشدداً على أن تجاوز واشنطن لأزماتها الراهنة يتطلب احترام حقوق الشعب الإيراني.
وأشار إلى أن فائدة السندات الحكومية لأجل 30 عاماً قفزت إلى مستويات غير مسبوقة منذ عام 2002، مع مرجعية العودة إلى مستويات التسعينيات، كما انتقد تعيين ديفيد زيرفوس مستشاراً لبسنت، وهو التعيين الذي أثار موجة سخرية في الأوساط المالية بسبب تصريحاته المثيرة للجدل، ومنها امتناعه السابق عن قص شعره ولحيته لحين خفض الفيدرالي لأسعار الفائدة.
#مرايا_الدولية




