تبحث مصر والسودان والصومال وإريتريا، غداً الأحد
ملفات أمنية وسياسية متشابكة خلال قمة رباعية تستضيفها مدينة العلمين، في وقت تتسع فيه دائرة التوترات في القرن الإفريقي وتتزامن التطورات الميدانية مع تحركات دبلوماسية متبادلة بين عدد من دول المنطقة.
ويأتي اجتماع قادة الدول الأربع بالتوازي مع فعاليات إفريقية رفيعة المستوى تستضيفها العلمين، من بينها الاجتماع التنسيقي الثامن لمنتصف العام للاتحاد الإفريقي، بينما تفرض التطورات المحيطة بإثيوبيا نفسها على المشهد الإقليمي، في ظل عودة المواجهات في تيغراي واستمرار الخلاف بشأن سد النهضة.
وشهدت العلاقات بين أديس أبابا وأسمرة تصعيداً لافتاً، بعدما أقدمت إثيوبيا على إغلاق سفارتها في إريتريا وطرد 10 دبلوماسيين إريتريين، متهمةً إريتريا إلى جانب مصر والسودان بدعم تحالف تقوده جبهة تحرير شعب تيغراي. ورفضت القاهرة هذه الاتهامات، في حين اتخذت أسمرة خطوة مقابلة بقطع علاقاتها الدبلوماسية مع أديس أبابا.
وفي موازاة التصعيد الإثيوبي الإريتري، تجدد القتال في إقليم تيغراي، بينما تبادلت القاهرة وأديس أبابا إجراءات دبلوماسية، على خلفية استمرار الخلافات المرتبطة بسد النهضة.
وتضع القمة المرتقبة أمامها مجموعة من الملفات التي تتصل مباشرة بأمن المنطقة، وفي مقدمتها أمن البحر الأحمر والقرن الإفريقي، إلى جانب تطورات الوضع في السودان والصومال ومسار العلاقات بين إثيوبيا والدول المجاورة لها.
#مرايا_الدولية




