لوّحت موسكو بتوسيع نطاق ضرباتها داخل أوكرانيا
عقب تصريحات للرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي توعّد فيها بتكثيف الهجمات على أهداف روسية.
وقالت وزارة الدفاع الروسية، في بيان اليوم الأحد، إن القوات الروسية ستشدد استهدافها للمنشآت العسكرية ومواقع الصناعات الدفاعية والبنية التحتية المرتبطة بالجيش الأوكراني في كييف ومناطق أخرى، رداً على التصريحات الأوكرانية الأخيرة.
وأوضحت الوزارة أن زيلينسكي أعلن نية كييف زيادة الضربات على مصافي النفط الروسية، في أعقاب الهجمات التي استهدفت منشآت المجمع الصناعي العسكري الأوكراني، بما فيها مواقع إنتاج المسيّرات والأسلحة الصاروخية، إلى جانب منشآت تستخدم لأغراض عسكرية.
وبررت موسكو عملياتها الأخيرة بما وصفته بهجمات أوكرانية استهدفت الأراضي الروسية ومنشآت مدنية، مشيرة إلى ما قالت إنه محاولات للتأثير في انتخابات مجلس الدوما الروسي عبر استهداف مراكز اقتراع ومسؤولين انتخابيين.
وأضافت الوزارة أن الأيام الأخيرة من التصويت شهدت، وفق روايتها، هجوماً واسعاً بأكثر من 1600 مسيّرة أوكرانية استهدف منشآت مدنية في موسكو.
كما استندت إلى هجمات بطائرات مسيّرة قالت إنها استهدفت تعطيل انعقاد المنتدى الاقتصادي الدولي في سان بطرسبورغ خلال يونيو/حزيران 2026، فضلاً عن ضربات متكررة طالت أحياء سكنية في بيلغورود، مؤكدة عدم وجود منشآت عسكرية فيها.
وفي ختام بيانها، حمّلت وزارة الدفاع الروسية زيلينسكي المسؤولية عن أي تداعيات قد تترتب على التصعيد، وقالت إن القوات الروسية ستواصل تشديد الضربات على الأهداف العسكرية والصناعية المرتبطة بالجيش الأوكراني.
وشددت الوزارة على أن سكان أوكرانيا، بحسب تعبيرها، ينبغي أن يحمّلوا زيلينسكي تحديداً المسؤولية السياسية والشخصية عن نتائج هذه السياسة
#مرايا_الدولية




