دولي

حماس ترفض بيان غوتيريش وتستنكر تبنيه الرواية الإسرائيلية

الحركة تطالب الأمم المتحدة بالتراجع ومحاسبة قادة الاحتلال

بسم الله الرحمن الرحيم

تعقيباً على ما جاء في بيان الأمين العام للأمم المتحدة في ذكرى السابع من أكتوبر:

تابعنا في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) البيان الصادر عن الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، بمناسبة ذكرى طوفان الأقصى في السابع من أكتوبر 2023، وما تضمّنه من مغالطات ثبت زيفها وتجاوزٍ لحقائق ثابتة. وفي هذا السياق، نؤكد ما يلي:

▪ نعرب عن استنكارنا الشديد لما تضمّنه البيان من إعادة ترويج روايات كاذبة حاول العدو المجرم الترويج لها بكل الوسائل، وأثبتت تقارير حقوقية وتحقيقات صحفية استقصائية واعترافات متواترة زيفها، لا سيما الادعاءات المتعلقة باستهداف المدنيين والاعتداءات الجنسية وإساءة التعامل مع الأسرى لدى المقاومة.

▪ إن ما جاء في البيان يمثّل تبنّياً مستهجناً للرواية الصهيونية الكاذبة والمضللة، واجتزاءً للأحداث من سياقها التاريخي. كما يتجاهل عقوداً من الاحتلال والحصار والمجازر والانتهاكات بحق شعبنا وأرضه ومقدساته وأسراه، وينزع عن شعبنا المظلوم، الواقع تحت احتلال فاشي، حقه في الدفاع عن نفسه ومقاومة الاحتلال وفق ما أقرّته الشرائع السماوية والقوانين الدولية.

▪ كما نستنكر اللغة المخففة التي استخدمها البيان في وصف حرب الإبادة التي شنّتها حكومة مجرم الحرب نتنياهو، المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية، على شعبنا الأعزل، وما ارتُكب خلالها من مجازر بحق الأطفال والنساء والشيوخ، ومن تدمير ممنهج للمدن والبنى المدنية المحمية بموجب القانون الدولي. ونؤكد أن هذه اللغة لن تغيّر حقيقة هذه الجرائم الوحشية التي لم يعرف العصر الحديث لها مثيلاً.

وإذ نرفض ما جاء في هذا البيان من افتراءات، ونطالب الأمين العام للأمم المتحدة بالتراجع عنها، فإننا نؤكد ضرورة اضطلاع الأمم المتحدة ومؤسساتها بمسؤولياتها في إنهاء الاحتلال، ووقف العدوان المستمر على شعبنا، والتدخل العاجل لإغاثة أكثر من مليونَي إنسان محاصَر في قطاع غزة، والتحرك لمحاسبة قادة الاحتلال، مجرمي الحرب، أمام المحاكم الدولية على جرائمهم ضد الإنسانية.

#مرايا_الدولية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى