ايران

قاليباف: إيران مستعدة للحرب

قاليباف: الكرة في ملعب واشنطن لمنع اندلاعها

أكد رئيس مجلس الشورى الإسلامي في الجمهورية الإسلامية الإيرانية “محمد باقر قاليباف“ اليوم الثلاثاء

‏ أن بلاده مستعدة تماماً للحرب، قائلاً: “لقد قدمنا رداً قوياً وعقلانياً للجانب الأميركي، والآن الكرة في ملعب أميركا لمنع الحرب”.

‏وأشار قاليباف، في كلمة القاها في الجلسة العلنية للمجلس، عشية “اليوم الوطني لمقارعة الاستكبار العالمي”، مشيرًا إلى ثلاثة أحداث تاريخية فارقة: “نفي الإمام الخميني (رحمه الله)، واستشهاد الطلاب ظلمًا عام 1978 على يد نظام بهلوي القمعي، واقتحام وكر التجسس الأمريكي عام 1979″، مضيفًا أن “هذه الأحداث الثلاثة متجذرة في حقيقة واحدة، وهي أن أمريكا سعت وستظل تسعى إلى ابتلاع إيران منذ توليها السلطة وحتى اليوم، وفي كل يوم تستطيع فيه ذلك”.

‏وأوضح رئيس البرلمان أن الولايات المتحدة الأميركية سعت في الماضي إلى “تحقيق هذا الهدف من خلال استسلام الحكام العملاء، أما اليوم، في مواجهة مقاومة الشعب الإيراني الموحد والمستقل، فإنها تستخدم أدوات الحرب العسكرية والاقتصادية والفكرية”.

‏كما أكد أن “جذر العداء الأميركي العميق للشعب الإيراني يكمن أيضاً في هذه القضية، وهي أن شعبنا وقف في وجه هذا الهدف الطموح وحولت سعيه للاستقلال إلى أمنية يتمنى تحقيقها لباقي دول العالم الحرة”.

‏في السياق، أوضح قاليباف أن “هذه المقاومة الشعبية بالذات قد أوصلت الكيان الصهيوني الغاصب والأميركيين إلى حالة من العجز، وأنهم لا يعرفون كيف يتعاملون مع الشعب الإيراني المقاوم”، مؤكدًا أنّه “في مواجهة سلسلة هزائمهم، يحاولون بين الحين والآخر إجبار الشعب الإيراني على الاستسلام بالتهديدات والعمليات العسكرية، لكنهم غافلون؛ فإيران لن تستسلم، وهذا الحلم والوهم الذي يراود العدو ينتمي إلى عهد الحكومات الخاضعة والتابعة في الماضي”.

‏كما أضاف أنّ الأميركيون وحلفاؤهم الإقليميون أدركوا في “الحربين الأخيرتين المفروضتين أن عهد الأطماع قد ولّى، وقد حدد القائد العام للقوات المسلحة استراتيجيتنا العسكرية في مواجهة أي هجوم محتمل من العدو. وبناءً على ذلك، سيكون ردنا العسكري والاستراتيجي على أي خطأ من جانب العدو غير متوقع، بحيث نُنهي أخطاءهم بكل ما فيها من موارد مادية ومعنوية، دون التقيد بأي قيود جغرافية”.

‏كذلك، شدّد رئيس مجلس الشورى الإسلامي على أنّه “ينبغي لدول المنطقة أن تعلم أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية، كما هي مستعدة للمعركة، قد ردت بقوة وعقلانية على الجانب الأمريكي، والآن الكرة في ملعب أمريكا لمنع الحرب”.

‏ولفت قاليباف إلى أنّه “في الوقت نفسه، نحن في أعلى مستويات الجاهزية والدفاع ميدانياً وعسكرياً، وإذا ارتكبت واشنطن خطأً استراتيجياً آخر، فعليها أن تعلم أنها ستواجه هذه المرة ساحة حرب جديدة، وستكون أكثر عجزاً من اليوم في البحث عن مخرج”.

‏كما أكد أن “الحفاظ على التلاحم الوطني هو أقوى أسلحتنا في الحرب القادمة، وبالتالي، هو عامل الردع الأكثر فعالية، أيها الشعب الإيراني العزيز والمحترم، وبالأخص أنفسنا نحن المسؤولين، فإن الحفاظ على التلاحم الوطني هو أقوى سلاح لدينا في الحرب القادمة وأكثر عوامل الردع فعالية”.

‏#مرايا_الدولية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى