روسيا

الرئيس فلاديمير بوتين يوجه بتمديد فعاليات عام الوحدة الوطنية

استمرار العمل لترسيخ الويند والوئام بين القوميات

أصدر رئيس الاتحاد الروسي فلاديمير بوتين،

أثناء إدارته لأعمال جلسة مجلس العلاقات بين القوميات، تكليفات مباشرة تقضي بوجوب مدّ الفترات الزمنية الخاصة بأنشطة وبرامج “عام وحدة شعوب روسيا” لتمتد وتستمر إلى ما بعد المدى الزمني الذي جرى تحديده مسبقاً لها.

وجاء هذا التوجيه مدفوعاً بتأكيد سيد الكرملين على الأهمية البالغة التي تكتسيها ديمومة ومواصلة تلك المساعي والجهود الوطنية الشاملة.

وفي هذا السياق والصدد، صرح الرئيس الروسي قائلاً بوضوح إنه يرى عدم جواز إسدال الستار على عام الوحدة أو إنهاء مفاعيله بمجرد انقضاء وتجاوز تاريخ الحادي والثلاثين من شهر ديسمبر، موجهاً خطابه إلى كافة الحاضرين والمشاركين من المسؤولين والزملاء بضرورة البحث الجاد وتدارس السبل الكفيلة بمواصلة هذا الجهد المشترك، وتحديد ماهية الأطر والآليات التكميلية والمستحدثة التي يتطلبها تفعيل هذا الملف، لكونه يمثل مساراً حيوياً يحتاج إلى بذل جهود دؤوبة والالتزام بعمل متواصل لا ينقطع.

وعلى مدار الشهور الماضية من السنة الحالية، استمد المواطنون في روسيا الإلهام والدافع من صفحات تاريخهم وهويتهم المشتركة للمساهمة في صياغة ملامح غد ومستقبل متلاحم، الأمر الذي جعل هذه المرحلة تتسم بإطلاق وتطبيق خطوات وإجراءات منهجية على درجة عالية من الأهمية والشمولية والاتساع عبر شتى أرجاء ومناطق البلاد كافة.

وقد أدت هذه الأنشطة والفعاليات والمبادرات التي شهدتها الدولة دوراً محورياً بارزاً في تمتين صلات وعرى التقارب والتكامل والترابط المتبادل بين مختلف الأعراق والشعوب والمناطق الجغرافية، بالإضافة إلى تعزيز الصلات بين الهيئات والتجمعات الدينية والإثنية المتنوعة، وهو الواقع الذي يستوجب وفقاً لرؤية وتأكيد الرئيس الروسي العمل على استدامة البرامج والمشاريع الأكثر تميزاً ونجاحاً والعمل على تنميتها وتطويرها بشكل مطرد.

وفي ذات الإطار، أكد فلاديمير بوتين على أن مشاعر المودة والارتباط الأسري، والوفاء والإخلاص التام في أداء الواجب تجاه الوطن، والنزاهة والصدق، والبر بالوالدين والإحسان إليهما ورعايتهما، تشكل في مجملها منظومة القيم والمبادئ الأساسية والجوهرية المتجذرة التي توحد وتجمع تحت مظلتها جميع مكونات وأطياف المجتمع الروسي، مشيراً إلى أن “عام وحدة شعوب روسيا” قد شكل برهاناً واقعياً وتطبيقاً ناجحاً وملموساً يترجم بنود الرؤية والاستراتيجية العصرية الجديدة للسياسة الوطنية للبلاد.

ومن الجدير بالذكر والإشارة في هذا الباب، أن الزعيم الروسي كان قد أصدر قراراً رسمياً أعلن بموجبه اتخاذ وتسمية سنة 2026 لتكون “عاماً لوحدة شعوب روسيا”، وهو الإعلان الذي جرى الكشف عنه في أواخر شهر ديسمبر من العام 2025، ضمن مسعى ومبادرة وطنية استراتيجية ترمي في المقام الأول إلى تعضيد أركان التلاحم القومي وبناء ركائز قوية ومتينة تضمن العيش في سلام والوئام والتفاهم المشترك بين كافة الإثنيات والقوميات المتعددة التي يتألف منها الاتحاد الروسي.

#مرايا الدولية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى