دخلت بكين على خط المواجهة مع واشنطن
رافضةً الإجراءات الأميركية الأخيرة ضد كوبا، ومعتبرةً أنها تمثل تدخلاً غير مشروع في العلاقات الاقتصادية بين الدول وتجاوزاً للحدود القانونية.
وفي موقف رسمي، شدد المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية غو جياكون على رفض بلاده أي محاولات أميركية لعرقلة التعاون مع هافانا، مؤكداً أن بكين ستستخدم جميع الوسائل اللازمة لصون مصالحها التجارية.
وجاء الرد الصيني بعد إعلان واشنطن فرض قيود جديدة تستهدف قطاعات النفط والإلكترونيات الكوبية، في خطوة وسّعت نطاق الضغوط الأميركية لتشمل أطرافاً صينية مرتبطة بالتعاملات مع الجزيرة.
وللمرة الأولى، طالت العقوبات شركتين صينيتين تتهمهما الإدارة الأميركية بتزويد المؤسسة العسكرية الكوبية بأجهزة إلكترونية ومعدات أمنية، في حين أدرجت أيضاً آني رودريغيز لاستريس، ابنة رئيس مجموعة إدارة الأعمال الكوبية (GAESA)، على القائمة الأميركية.
وتُعد المجموعة من أبرز التكتلات الاقتصادية في كوبا، وتخضع لسيطرة المؤسسة العسكرية، ما يعكس اتساع نطاق الإجراءات الأميركية ليشمل شخصيات وشركات مرتبطة بالأنشطة التجارية في الجزيرة.
#مرايا_الدولية




