كشف الحرس الثوري الإيراني عن
روايته للتطورات العسكرية التي شهدتها جزيرة قشم في مضيق هرمز، الجمعة، عقب إعلان واشنطن تنفيذ عملية عسكرية محدودة استهدفت منشأة إيرانية.
وقال المتحدث باسم الحرس الثوري، حسين محبي، إن القوات الإيرانية أطلقت نيراناً خلال الحادثة، موضحاً أن الانفجارات التي سُمعت في المنطقة ارتبطت بإجراءات دفاعية. وأضاف، في تصريحات نقلتها وكالة «إيسنا»، أن المواجهة لم تتطور إلى أحداث إضافية، مدعياً تعرض طائرة أميركية لأضرار خلال العملية، من دون الكشف عن تفاصيل تؤكد طبيعة الإصابة.
وفي موقف لافت، أعلن محبي انتهاء القيود المفروضة على مدى الصواريخ الإيرانية، مشيراً إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد إظهار القدرات العسكرية لطهران عملياً. واعتبر أن طبيعة المواجهة غير المتكافئة تمنح إيران القدرة على استهداف خصومها في مواقع لا يتوقعونها.
وتأتي هذه التصريحات رداً على إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب تدمير منشأة إيرانية للدفاع الجوي خلال عملية قال إنها استغرقت ما بين خمس و15 دقيقة. ووصف ترامب الضربة بالمحدودة، من دون تحديد الموقع المستهدف أو تقديم معلومات تفصيلية عن طبيعة المهمة العسكرية.
وكانت مناطق في جزيرة قشم قد شهدت، الجمعة، سماع انفجارات متتالية، إذ تحدثت تقارير إيرانية عن دوي انفجارين قرب منطقة سوزا، فيما أشار التلفزيون الإيراني إلى وقوع انفجارات بالقرب من ميناء خمير.
وتتزامن هذه التطورات الميدانية مع تحركات دبلوماسية تستهدف احتواء التصعيد ومنع عودة المواجهة العسكرية، في ظل تهديدات أميركية بتوسيع نطاق الضربات ضد إيران، بالتوازي مع حديث ترامب عن تقدم في المسار التفاوضي لإنهاء الحرب التي بدأت في فبراير الماضي.
#مرايا_الدولية




