سورية

في مصلى السيدة زينب (ع).. احتفالية بذكرى مولد الأقمار الهاشمية (ع)

أريج الحارس _مرايا الدولية

أشرقت أنوار قدس بها شعبان ازدهر

أول النور (حسين) أخجل ضوء القمر

نجم (عباس) تلاه زاهياً بأبهى صور

نجم نور (لعلي) قد تجلى للبشر

تميز يوم الثالث والرابع والخامس من شعبان بولادة رجال كانوا من التاريخ عظمائه، ومن الإسلام أبطاله…

من سلالة سيد المرسلين، ومن صلب سيد الوصيين، أولهم سيد الشهداء، ريحانة رسول الله عليه السلام، الحسين بن علي عليهما السلام، وثانيهما أمثولة الإقتداء والفداء، وخلاصة الإمام علي والحسن والحسين(ع) في معنى الوعي والروحانية وفي حركة العلم وثبات الموقف وصلابة الإيمان ونفاذ البصيرة، أبو الفضل العباس بن أمير المؤمنين عليهما السلام، وثالثهم كان دأبه التجهد والدعاء، عرف بالعبادة وجمال الإمامة، وهو زين العابدين بن علي بن الحسين عليهما السلام.

وبمناسبة ذكرى ميلاد الأقمار الثلاثة، أقام مكتب الإمام الخامنئي في سوريا، أمس، احتفالاً بهيجاً في مصلى مقام السيدة زينب عليها السلام.

وحضر الاحتفال سماحة آية الله السيد أبو الفضل الطباطبائي الأشكذري، ممثل القائد الخامنئي (دام ظله) في سوريا، وسماحة العلامة السيد محمد علي المسكي رئيس المجلس الإسلامي الجعفري الأعلى في سوريا، ولفيف من السادة العلماء وعدد غفير من المؤمنين.

وبدأ الحفل بتلاوة عطرة من القرآن الكريم، تلاها أناشيد من وحي المناسبة، ثم كلمة للسيد أيمن زيتون.

وفي تصريح خاص لمرايا الدولية، قال السيد محمد علي المسكي، رئيس المجلس الجعفري الأعلى في سوريا : “من خلالكم نبارك للعالم الإسلامي بمولد أنوار كربلاء، الذين شعت أنوارهم في هذا الشهر الكريم، هناك مفارقة رائعة نلاحظها أن كل أبطال الثورة الحسينية التي حفظت الدين والإسلام والقرآن، شاء الله عز وجل أن تكون ولادتهم في شهر شعبان المعظم، شاء الله عز وجل أن تكون أفراح آل محمد صلوات الله عليهم أجمعين، وأفراح رموز كربلاء في شهر شعبان، كما أن أحزاننا ومصابنا بهم في شهر كربلاء، فينبغي على الأمة الإسلامية أن تفرح لفرحهم وتحزن لحزنهم، وأن تجعل من شهر شعبان شهراً للفرحة بولادة هذه الأنوار الإلهية”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى