
رد الاعلامي اللبناني حسن حجازي على كلام رئيس حزب القوات اللبنانية، سمير جعجع الذي هدد فيه بمواجهة حزب الله في لبنان بـ15000 مقاتل تحت امرته بدعم امريكي سعودي اماراتي.
وغرد حجازي قائلا: “جعجع يبلغ جنبلاط أن لديه ١٥٠٠٠ مقاتل لمواجهة حزب الله، وان وضعه العسكري اقوى مما كان عليه بشير الجميل…
في عام ١٩٨٢ كان الإسرائيلي أمامكم وقوات المتعددة الجنسيات خلفكم ولم تتمكنوا من فعل شيء وهزمتم وسقطت احلامكم. اذا كان ما نقل عنك صحيحا فعليك أن تحفر ١٥٠٠٠ قبرا.”

وكانت صحيفة الاخبار اللبنانية، قد نقلت في وقت سابق عن رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط أنه، عندما جمعته مع رئيس حزب القوات اللبنانية، سمير جعجع، مأدبة في منزل النائب نعمة طعمة. على طاولة طعمة، عرض جعجع على جنبلاط فكرة استقالة نواب حزبيهما من البرلمان، وهو ما رفضه رئيس «الاشتراكي». بعد ذلك، قال جعجع أنه سيمضي في المواجهة ضد حزب الله حتى النهاية، مضيفاً: «لدي 15 ألف مقاتل، ونحن قادرون على مواجهة الحزب الذي بات يعاني من ضعف كبير، نتيجة الأوضاع في لبنان وفي الإقليم» حسب زعمه.
وبحسب الصحيفة عندما حذّر جنبلاط محدّثه من خطورة ما يقوله، ردّ جعجع بالقول: نحن اليوم أقوى مما كنا عليه أيام بشير (الجميل)، وحزب الله أضعف مما كان عليه أبو عمار (ياسر عرفات)». وقدّم جعجع قراءته السياسية، وفيها أنه مدعوم من الولايات المتحدة الاميركية، ومن السعودية والإمارات ودول أخرى. أما حزب الله، برأي رئيس «القوات»، فيعاني ويقدّم التنازلات لأنه أضعف ممّا كان عليه يوماً، حسب تعبيره.
وأضافت الصحيفة لم يوافق جنبلاط جعجع على قراءته، وخرج من اللقاء مذهولاً من تقديرات «القائد الذي لم يفز بمعركة يوماً». وأخبر رئيس «الاشتراكي» بعض أصدقائه بما سمعه، معتبراً أنه ربما يكون مؤشرا خطيراً على أمر يُحضَّر للبنان، وسيفاقم أوضاعه سوءاً.
الخطير في كلام جعجع ليس أنه يؤشر إلى وجود نيّات لدى دول إقليمية أو غربية، بتفجير الأوضاع في لبنان أمنياً، استناداً إلى «روح المغامرة» لدى سمير جعجع، على قاعدة «إما الحصول على لبنان بشروطنا، أو فليسقط على رأس حزب الله وحلفائه». وإضافة إلى الأداء السياسي، ظهرت هذه النيّات ذات الطبيعة التقسيمية في مشروع القانون الذي تقدّم به أعضاء جمهوريون في الكونغرس الأميركي قبل أسبوعين، الذي يطالب الإدارة الأميركية بفرض عقوبات على المصارف التي تعمل في «مناطق حزب الله».
#مرايا_الدولية




