لبنان

القومي يرفض التفاوض ويهاجم التراخي الرسمي

تحذير من زجّ الجيش في مسار إذعاني

رأى الحزب السوري القومي الاجتماعي أنّ

لبنان يعيش مرحلة شديدة الحساسية، في ظل استمرار الاعتداءات الإسرائيلية التي تطال الجنوب والبقاع وبيروت، متجاوزاً الخطوط الحمراء وناسفاً اتفاق وقف إطلاق النار نسفاً كاملاً. واعتبر الحزب أنّ السلطة السياسية تقدّم مشهداً “مخجلاً” يضع الجيش اللبناني في موقع لا يليق بتاريخه ولا بعقيدته القتالية، بعدما بات يُزجّ في مسارات تفاوضية تُجرى تحت القصف.

وشدّد الحزب على أنّ أي تفاوض مع العدو في ظل استمرار العدوان هو تنازل مقنّع، وأنّ الجلوس إلى طاولة واحدة بينما تتساقط القذائف على القرى هو فعل يطعن تضحيات الشعب والمقاومة. ورأى أنّ السلطة تبدي تراخياً يرقى إلى استسلام مقنّع، متخلّية عن واجب حماية السيادة والكرامة الوطنية.

وأكد الحزب أنّ المطلوب هو الوقف الفوري لكل أشكال التفاوض والتواصل الأمني والعسكري مع العدو، لأنّ أي تفاهم يُصاغ تحت النار لن يكون سوى إذعان لشروط الاحتلال. كما دعا إلى موقف رسمي حازم يستند إلى عناصر القوة اللبنانية، لا إلى استجداء الحلول من الخارج، مشيراً إلى أنّ العدو يفرض شروطه بقوة الطائرات والمدفعية، لا عبر أي مسار تفاوضي حقيقي.

وختم الحزب موقفه بالتأكيد أنّ مكان الجيش الطبيعي هو قيادة المواجهة والدفاع عن الحدود، لا الجلوس في غرف تفاوض “بائسة” تشرعن شروط الاحتلال. وشدّد على أنّ الجنوب الذي عُمّد بالدم لن يكون ساحة لمشاريع واشنطن ولا لأطماع تل أبيب، وأنّ السيادة لا تُجزّأ والكرامة لا تُقايض، وأنّ صمود الشعب والمقاومة هو الطريق إلى التحرير الكامل.

#مرايا_الدولية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى