سياسةمحليات

الرئيس الأسد يطفئ لهيب النار بإبتسامته في ريف اللاذقية

*#خاص*  *#إسراء_جدوع

 

يُطفئ ماخلفهُ لهيب النار بابتسامته ويمسح رماد الزيتون، ويكفكف زيته الممزوج بدمع زرّاعه ويضمد جزعه ويلف غصنه، ويشرف ترابه فلأنه جزء لا يتجزء من شعبه يتألم لألمهم ويحس بوجعهم يمسح على جرحهم ويربت على كتفهم، يقود الصفوف الأولى لجموع شعبه في هذه الحرب الكونية على وطنه ويعلن أن الجرح والألم واحد لأن الشعب والجيش والقائد واحد.

ليست المرة الأولى ولن تكون الأخيرة التي يقوم بها السيد الرئيس بشار الأسد بجولة تفقدية لأحوال المواطنين، فقد اعتاد الشعب السوري على تواجد السيد الرئيس في مختلف المناطق لمتابعة أحوال المواطنين على أرض الواقع.

ومن منا لايذكر زيارته لخطوط القتال المتقدمة في ريف ادلب وجوبر وزيارته للغوطة الشرقية بريف دمشق و مئات الزيارات الغير معلنة إعلامياً والتي تهدف لمتابعة القضايا العامة وإيجاد الحلول للكثير من المشكلات اليومية للمواطنين.

تأتي زيارة الرئيس الأسد التفقدية صباح يوم أمس الثلاثاء للمناطق التي طالتها الحرائق في إطار تكثيف الجهود لمعالجة أوضاع المناطق المتضررة.

الرئيس الأسد استمع لأهالي القرى المتضررة بفعل الحريق وأهم متطلباتهم ووجه بشكل مباشر لتأمين الاحتياجات الأولية التي تساعدهم بتعزيز عوامل تشبثهم بأرضهم وإعادة زراعتها بأسرع وقت ممكن.

وأكد السيد الرئيس أن الدولة ستتحمل العبء الأكبر في الدعم المادي للعائلات التي فقدت الموارد كي تتمكن من البقاء في أراضيها واستثمارها.

وقدم الرئيس الأسد خلال جولته خطة عمل متكاملة لعودة الحياة إلى المناطق التي تضررت وتحويلها من مناطق منكوبة إلى مناطق استثمار وعمل.

الرئيس الأسد أكد خلال جولته على ضرورة التعاون بين الجهات المعنية والمواطنين للنهوض بواقع المنطقة وتعزيز دور المواطنين وتمكينهم من ترتيب أمورهم وفق معطيات مدروسة تقوم الدولة بتحويلها إلى مشاريع تنموية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى