أصدر الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو تعليمات
بنشر أسلحة ثقيلة وصواريخ في المنطقة المطلة على الساحل الكاريبي، ردّاً على التصعيد العسكري الأميركي المتواصل ضد بلاده. ونقل التلفزيون الرسمي “في تي في” عن مادورو قوله إنّ هناك خطة دفاعية شاملة تغطي خط كراكاس – لا غوايرا، محددةً بالتفصيل شارعاً شارعاً وحيّاً حيّاً، مؤكّدًا أنّ جميع أنظمة الأسلحة ستكون في حالة جاهزية كاملة.
وأوضح مادورو أنّ هذه الخطة أُعدّت بمشاركة السكان المحليين في المجتمعات المحيطة بميناء لا غوايرا ومطار سيمون بوليفار الدولي، مشيراً إلى أنّ وحدات خاصة من المدنيين المدرَّبين عسكرياً تعمل تحت مظلة القوات المسلحة الوطنية البوليفارية، وهي مستعدة لخوض حرب طويلة الأمد إذا اقتضت الحاجة.
وجاءت هذه التعليمات عقب وصول حاملة الطائرات الأميركية “يو أس أس جيرالد فورد” وعدد من السفن الحربية إلى المنطقة، في أكبر حشد للقوة النارية الأميركية منذ عقود، حيث يشارك نحو 12 ألف بحّار ومشاة بحرية. وكانت واشنطن قد أعلنت عن “عملية الرمح الجنوبي” بزعم مكافحة تهريب المخدرات، ونفّذت ضربات في المياه الدولية أسفرت عن مقتل 76 شخصاً على الأقل.
وردّاً على ذلك، أعلن مادورو حشد قوات قوامها 4.5 ملايين شخص للدفاع عن البلاد، فيما أكدت نائب الرئيس ديلسي رودريغيز أنّ الولايات المتحدة تسعى لتحويل فنزويلا إلى “الولاية الأميركية رقم 51″، مشددة على أنّ الشعب الفنزويلي لن يقبل الخضوع لأي قوة خارجية.
من جانبه، صرّح وزير الداخلية ديوسدادو كابيو بأنّ الاستعدادات مستمرة لمواجهة أي تهديد محتمل بالغزو، مؤكّداً أنّ فنزويلا ستكون جاهزة للتصدّي لأي محاولة عسكرية تستهدف سيادتها.
#مرايا_الدولية




