دولي

ملايين اليمنيين يحتشدون بميدان السبعين رفضاً للاحتلال  

مسيرة مليونية تؤكد خيار التحرير وزوال المحتل  

خرج ملايين اليمنيين عصر الأحد في

مسيرة مليونية حاشدة بميدان السبعين بالعاصمة صنعاء، في مشهد وُصف بالتاريخي والمهيب، تحت شعار «التحرير خيارنا.. والمحتل إلى زوال». وقد امتلأ الميدان والساحات المحيطة به بالجماهير، في تأكيد جديد على المضي في المعركة التحررية ضد قوى الاستكبار والاحتلال والطغيان.

وحضرت فلسطين بقوة في قلب الفعالية، حيث توشّح الحشد المليوني بالعلم الفلسطيني العملاق إلى جانب العلم الوطني اليمني، فيما رفع المشاركون شعارات البراءة من الأعداء وصور السيد القائد. وأكد المحتشدون أن ذكرى 30 نوفمبر تجسد إحدى أعظم محطات التضحية في سبيل تحرير الوطن من الاحتلال البريطاني، معتبرين المناسبة محطة أساسية لشحذ الهمم وحشد الطاقات لمواصلة معركة التحرر والاستقلال ودحر الغزاة، لتبقى اليمن «مقبرة الغزاة» عبر التاريخ.

وجدد الأحرار في صنعاء تضامنهم الكامل مع أبناء المحافظات الجنوبية والشرقية وسائر المناطق الواقعة تحت سيطرة التحالف، داعين إلى توحيد الصفوف وجمع الكلمة، فيما علت أصوات الجماهير بزئير الأحرار الذي أكد استعداد اليمنيين ليس فقط للتصدي للأعداء، بل لطردهم من البلاد صاغرين أذلاء.

وفي ختام الفعالية، ألقى عضو رابطة علماء اليمن العلامة فؤاد ناجي بيانًا جامعًا باسم «كل الشعب اليمني الحر الثائر المؤمن»، أكد فيه أن خروج الجماهير يأتي احتفالاً بعيد الجلاء في ذكرى رحيل آخر جندي بريطاني من عدن، وتجديداً للموقف الإيماني الثابت المساند للشعبين الفلسطيني واللبناني، مع إعلان الجهوزية العالية والاستعداد الكبير للجولة القادمة من الصراع مع الأعداء وأدواتهم.

وشدد البيان على استمرار اليمنيين في حمل راية الإسلام والجهاد كما حملها الأسلاف من الأنصار والفاتحين، استناداً إلى الحديث النبوي «الإيمان يمان والحكمة يمانية»، مؤكداً الثبات واليقظة والاستعداد للمواجهة على المستويات كافة، وعدم التخلي عن خيار الجهاد أو التراجع عن المواقف العادلة.

كما تضمن البيان تهنئة للسيد عبد الملك بدر الدين الحوثي والرئيس مهدي المشاط وعموم الشعب اليمني بمناسبة عيد الجلاء، واستذكاراً لشهداء وأبطال الثورة الذين طردوا «الإمبراطورية التي لا تغيب عنها الشمس» حتى رحلت تجر أذيال الهزيمة.

وخاطب البيان «ثلاثي الشر الأميركي والبريطاني والصهيوني» بأن الزوال هو النهاية الحتمية لكل محتل مهما طال أمده وتعاظمت قوته، موجّهًا رسالة إلى الشعوب المظلومة بأن الانتصار ممكن مهما كان ليل الاحتلال حالكاً، إذا توفرت الإرادة والعزيمة والتوكل على الله ووحدة الصف.

  #مرايا_الدولية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى