كشفت المنسّقة الأممية للشؤون الإنسانية في السودان
عن عمق المأساة الإنسانية المتفاقمة بفعل المعارك الدائرة، مؤكدة أنّ عدداً من القرى لا يزال خاضعاً للحصار، ما يجعل إيصال المساعدات إليها أمراً بالغ الصعوبة.
وأوضحت أن الاحتياجات الإنسانية للنازحين تتجاوز بكثير ما تستطيع الوكالات الدولية تلبيته في الوقت الراهن، مشيرة إلى أنّ الوضع بعيد جداً عن تلبية الحد الأدنى من احتياجات مئات الآلاف من المدنيين الذين شردتهم المواجهات.
وفي تحذير هو الأشد، وصفت المنسّقة الوضع في مدينة الفاشر بساحة جريمة، مؤكدة أن الدخول إلى المدينة يتمّ بحذر شديد نظراً لخطورة الأوضاع الميدانية وحجم الانتهاكات التي يتعرض لها المدنيون.
#مرايا_الدولية




