حذّر مفوض مصلحة السجون “الإسرائيلية” كوبي يعقوبي
من أحداث كبيرة داخل المعتقلات؛ ليس بسبب الاكتظاظ؛ وإنما فقدان الأمل عند الأسرى الذين كانوا يتطلعون إلى الإفراج عنهم ضمن صفقات التبادل.
جاء التحذير، خلال جلسة عقدتها لجنة الأمن القومي في “الكنيست”، والتي تأتي بعد أشهر من التعامل مع الاكتظاظ الذي نشأ في بداية الحرب داخل مرافق المعتقلات، وبعد التعديلات التي استلزمتها إدارة النظام على مر الزمن.
كما قدّم يعقوبي، بحسب صحيفة “معاريف” الصهيونية، عرضاً عن وضع المعتقلات: يوجد حاليًا 22,573 أسيراً فلسطينياً، منهم 13,343 جنائياً و9,230 أمنياً، ومنذ 7 تشرين الأول/أكتوبر، سُجّل ارتفاعٌ في عدد الأسرى، بلغ 2,300 معتقل، ليصل إجمالي الزيادة منذ العام 2021 إلى 3,400 معتقل.
كذلك حذّر يعقوبي من اندلاع تحركات احتجاجية على القمع “الإسرائيلي”، قد يقوم بها أسرى “النخبة”، قائلاً: “هؤلاء أثبتوا قدراتهم العملياتية، لو سألت أي منهم، في 23 تشرين الثاني/نوفمبر 2023، متى يتوقع العودة إلى وطنه، لأجابني في مطلع العام 2024، لقد تحوّل أملهم إلى يأس. داخل السجون، نحن على أعتاب حدث جلل”.
بدوره تحدث رئيس وحدة العمليات الخاصة في مصلحة المعتقلات؛ فقال: “نحن نُدرك نوع تجولهم وتفحصهم للزنازين والشبكات، والأقفال.. لقد ظنوا أنهم في بيوتهم، والآن يدركون أن الأبواب قد أُغلقت وأنهم في السجن.. إنهم مصممون على تحدينا يومياً، في العام الماضي فقط، كانوا يُعدّون رسوماتٍ لزنازين الأجنحة والسجون، مُحددين أماكن وجود القوات وغيرها، نحن نرى أنهم يُحضّرون، ولن نسمح لهم بذلك”.
#مرايا_الدولية




