وسط قلق أوروبي من احتمال عقد اتفاق جديد “متسرع” بين إيران وأميركا
رغم تعثر المحادثات حتى الآن، أكد المستشار الألماني فريدريش ميرتس أن “لا أحد في قمة الاتحاد الأوروبي يعارض إمكانية تخفيف العقوبات إذا كانت إيران مستعدة لتقديم تنازلات”
إلا أنه شدد في الوقت عينه على أن الإيرانيين يماطلون، معتبراً أن على الاتحاد الأوروبي تكثيف الضغط.
أتت هذه التصريحات بعدما أعربت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس عن قلقها من أن تشمل أي محادثات مرتقبة بين أميركا وإيران الملف النووي حصراً. وقالت على هامش قمة غير رسمية لقادة الاتحاد في قبرص، إن “التركيز على الملف النووي في المباحثات مع إيران يقلقنا”.
كما شددت على وجوب معالجة برنامج الصواريخ الإيرانية، ودعم طهران لأذرعها في المنطقة، في إشارة إلى مخاوف الأوروبيين من هذين الملفين.
وكان بعض الحلفاء الأوروبيين لأميركا أعربوا الأسبوع الماضي عن خشيتهم من أن يدفع فريق التفاوض الأميركي باتجاه اتفاق إطاري سريع مع الجانب الإيراني يحقق ضجة إعلامية، لكنه قد يُكرّس المشكلات العميقة بدل حلّها.
#مرايا_الدولية




