دولي

القوات اليمنية تحبط تحركات عسكرية في شرق البلاد

ضربة واسعة بالصواريخ والمسيرات تستهدف تحشيدات سعودية

شهدت المناطق الشرقية عملية عسكرية كبيرة ونوعية نفذتها القوات المسلحة اليمنية

ضد تجمعات وتجهيزات عسكرية تابعة للجانب السعودي وحلفائه. وجاءت هذه الضربات بعد متابعة دقيقة لتشكلات واستعدادات ميدانية كانت على وشك الإكمال بهدف رفع مستوى المواجهة باتجاه المناطق الخاضعة لسيطرة صنعاء والمواطنين، وذلك في ظل تواصل القيود الحركية والعمليات العسكرية المستمرة منذ نحو اثني عشر عاماً.

ووفقاً للبيان الصادر عن الجهات العسكرية يوم الخميس الموافق للسادس من أغسطس آب لعام ألفين وستة وعشرين، فقد اعتمدت الهجمات على مجموعات ضخمة من المقذوفات الباليستية الطائرة والطائرات المسيرة. وطالت العمليات نقاط تمركز القوات في مواقع الرويك، والعبر، والثنية، إلى جانب مقرات تابعة لما يُعرف بالقطاعين الأول والثالث للطوارئ. وأفادت المعطيات الميدانية بسقوط أعداد كبيرة من القتلى والجرحى بين صفوف تلك القوات، مع خسائر واسعة في المعدات والآليات داخل الثكنات المكتواة، بالإضافة إلى إشعال النيران وتدمير مخازن للعتاد والمعدات والمعسكرات في منطقة الوديعة الواقعة بشرق البلاد.

ووجهت السلطات العسكرية في اليمن تحذيراً شديد اللهجة للطرف السعودي من مغبة الإقدام على خطوات غير محسوبة ضد الأراضي والسكان، مع تحميله المسئولية الكاملة وتداعيات أي تدهور ميداني مقبل. كما وجهت دعوة للمنتسبين والمقاتلين المحليين بالابتعاد الفوري عن المنشآت المستهدفة والرجوع إلى بلداتهم وذويهم قبل انسداد منافذ الحلول.

وشدد البيان في ختامه على التزام القوات المسلحة بجاهزيتها التامة أمام كافة المواطنين لحماية مختلف المناطق والتعامل مع أي طارئ صدى للعدوان، مطالبة الاستمرار في الاستنفار والتصدي لكل المساعي الهجومية واستهداف أي تجمعات أينما وُجدت، مع التأكيد على مواصلة تطبيق خيار “الحصار المتبادل” إلى حين رفع القيود المكتملة عن البلاد بشكل كلي.

#مرايا_الدولية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى