أفصحت القوات المسلحة الأمريكية، اليوم الخميس، عن
انضمام أسطول جوي وبحري جديد إلى النطاق الإقليمي للشرق الأوسط.
وأوضحت القيادة المركزية للولايات المتحدة “سنتكوم” عبر حسابها في منصة “إكس”، أن طواقم البحارة الأمريكيين ينفذون مهامهم العسكرية على متن حاملة الطائرات “يو إس إس جورج واشنطن” (CVN 73) بالتزامن مع إبحارها في مياه بحر العرب بتاريخ عشرين من أغسطس.
وأكدت القيادة أن المجموّعة الضاربة التابعة للحاملة بدأت نشاطها الميداني في المنطقة وفق جدول زمني مسبق للتمركز، وذلك فور دخولها رسميًا إلى المجال العملياتي للقيادة الإقليمية يوم أمس.
وكان الرئيس دونالد ترامب قد صرح سابقًا عن بدء تطبيق حزمة عقوبات تُعد الأشد والأقوى اقتصاديًا بحق أي دولة، سعياً لإطباق الحصار المالي على السلطات الإيرانية.
وعلى الرغم من إعلان طهران وواشنطن في مناسبتين سابقتين، وتحديدًا في شهري أبريل وجوان/يونيو، عن تفاهمات للهدنة ووقف العمليات القتالية بغية استعادة الحركة الطبيعية للسفن والمرور الحر عبر مضيق هرمز وإعادة الأوضاع إلى ما كانت عليه قبل اندلاع المواجهات للوصول إلى تسوية شاملة، إلا أن تلك الاتفاقيات تعرضت للإخفاق السريع بالرغم من تراجع الجانب الإسرائيلي ميدانياً عن أغلب المواجهات.
ويتطلع ترامب إلى الاستحواذ على المخزون الإيراني من اليورانيوم المخصب بنسب عالية، بجانب سعيه للتوصل إلى معاهدة جديدة تتضمن شروطاً وأحكاماً أكثر قسوة لتقييد النشاط النووي لـ طهران، لتكون بديلًا عن المعاهدة التاريخية التي أنهت واشنطن التزامها بها بقرار منفرد في عام ألفين وثمانية عشر. وفي المقابل، تواصل إيران -الموقعة على اتفاقية منع انتشار التسلح النووي- التأكيد منذ عقود طويلة على أن كافة أنشطتها النووية مخصصة للأغراض السلمية فقط.
#مرايا_الدولية




