في ظل استمرار الأزمات التي تعصف بالشرق الأوسط
كشفت الصين عن توجه جديد تسعى من خلاله إلى الدفع نحو مقاربة أمنية مختلفة للمنطقة، تقوم على تعزيز دور دولها في رسم مستقبلها بعيداً عن فرض الحلول من الخارج.
وقال السفير الصيني لدى القاهرة لياو لي تشيانغ إن بلاده تؤيد منح شعوب المنطقة مساحة أكبر لاتخاذ قراراتها، مشيراً إلى أن بكين ترى أن الطريق نحو الاستقرار يمر عبر توسيع قنوات التواصل والتفاهم بين دول الشرق الأوسط.
وأوضح أن الرؤية الصينية تنطلق من التعامل مع أزمات المنطقة باعتبارها مترابطة، إذ لا يمكن تحقيق أمن حقيقي مع استمرار تجاهل الملفات الأساسية، وعلى رأسها القضية الفلسطينية التي وصفها بأنها عنصر محوري في معادلة الاستقرار الإقليمي.
وأضاف أن المقترحات الصينية لا تقتصر على الجوانب السياسية والأمنية، بل تركز أيضاً على التنمية باعتبارها ركيزة لمواجهة أسباب التوتر، من خلال دعم التعاون الاقتصادي، وتعزيز المصالح المشتركة، وتأمين حركة التجارة والممرات الدولية.
وفي ما يتعلق بالدور الدولي، شددت بكين على ضرورة أن تكون القوانين الدولية وميثاق الأمم المتحدة المرجعية الأساسية في التعامل مع قضايا المنطقة، داعيةً إلى إنهاء سياسة المعايير المزدوجة واحترام استقلال الدول ووحدة أراضيها من أجل بناء بيئة أكثر استقراراً.
#مرايا_الدولية




