تتجه إيران إلى توسيع نطاق إجراءاتها البحرية خارج مضيق هرمز، مع
إعلان الحرس الثوري، الأربعاء، أن منطقة تخضع لقيود جديدة ستمتد من تشابهار إلى أجزاء من خليج عُمان وبحر العرب.
ولم تحدد السلطات الإيرانية حتى الآن الحدود الدقيقة للمنطقة، وقال الحرس الثوري إن إحداثياتها ستُعلن لاحقاً.
وتأتي هذه الخطوة بعد إعلان أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي، الأحد، أن طهران تستعد لإنشاء نطاق بحري محظور خارج مضيق هرمز خلال الأيام المقبلة.
وكان رضائي قد حذر من أن السفن التي تدخل المنطقة المقرر تحديدها ستواجه إجراءات عقابية، في خطوة تعكس تشديد إيران للقيود على الملاحة في محيط أحد أهم الممرات البحرية للطاقة عالمياً.
وتزامن الإعلان مع عودة التصعيد العسكري بين إيران والولايات المتحدة بعد أسابيع من الهدوء النسبي. وشملت المواجهة الأخيرة أهدافاً عسكرية وعمليات مرتبطة بحركة السفن ومنشآت الطاقة، ما أثار مخاوف بشأن تداعياتها على إمدادات النفط والأسواق العالمية.
وفي المقابل، أعلنت واشنطن الثلاثاء تنفيذ ضربات دمرت خلالها خمس ناقلات نفط إيرانية. وقالت القيادة المركزية الأميركية إن العملية جاءت رداً على هجومين بصواريخ باليستية نفذهما الحرس الثوري ضد سفينة حربية أميركية خلال اليومين السابقين.
وأضافت القيادة أن الهجومين لم يسفرا عن إصابات في صفوف القوات الأميركية.
وقال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إن طهران تواصل استهداف السفن الحربية الأميركية، مؤكداً أن واشنطن سترد على تلك الهجمات بضرب ناقلات النفط الإيرانية.
ويأتي التصعيد في وقت تتزايد فيه المخاوف من اتساع نطاق المواجهة إلى حركة الملاحة في المياه المحيطة بإيران، ولا سيما مع إعلان طهران إجراءات بحرية جديدة خارج مضيق هرمز.
#مرايا_الدولية



