أعلن أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، محسن رضائي، أن
مضيق هرمز مغلق بالكامل، في وقت تتواصل فيه التصريحات الإيرانية بشأن تشديد القيود على حركة الملاحة في الخليج.
وفي تصريحات للتلفزيون الإيراني، قال رضائي إن حركة السفن عبر المضيق تراجعت بشكل كبير مقارنة بما كانت عليه قبل الإغلاق، موضحاً أن أكثر من 100 سفينة كانت تعبره يومياً، فيما يقتصر العبور حالياً على نحو 7 إلى 8 سفن، معظمها تنقل سلعاً أساسية إلى إيران.
وأشار إلى محاولات أميركية لتمرير عدد من السفن عبر المضيق، مضيفاً أن بعض هذه السفن تعرض للاستهداف. كما تحدث عن تجنب إغراق السفن المحملة بالنفط خشية ما قد يترتب على ذلك من أضرار بيئية.
وفي سياق الإجراءات الجديدة، أعلن رضائي أن إيران تعتزم خلال الأيام المقبلة تحديد منطقة بحرية محظورة خارج مضيق هرمز، تمتد من مناطق الحصار التي تفرضها القوات البحرية الأميركية إلى أجزاء من الخليج، على أن تُدرج السفن التي تدخلها ضمن قائمة العقوبات الإيرانية.
اقتصادياً، استبعد رضائي حدوث مجاعة واسعة في إيران نتيجة العقوبات والحصار الأميركي، مشيراً إلى وجود مخزونات من المواد الغذائية والسلع الأساسية، إلى جانب استمرار صادرات النفط وعودة عائداتها إلى البلاد.
وعسكرياً، تحدث رضائي عن اختبار صاروخ إيراني جديد مضاد للمدمرات، مشيراً إلى استخدامه ضد سفينة حربية أميركية قبل 48 ساعة. كما أعلن عن استهداف قاعدة «تيتين» الأميركية في الأردن، لافتاً إلى رصد أهداف أميركية أخرى في المنطقة، بينها مواقع في أربيل، من دون استهدافها.
وربط رضائي بين الضربات الإيرانية والتطورات اللاحقة في الموقف الأميركي، معتبراً أن ذلك أسهم في تراجع واشنطن عن الحرب التي كان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أعلن عنها.
وفي الملف الدبلوماسي، أكد رضائي أن استئناف المفاوضات يتطلب استعادة الثقة بين طهران وواشنطن، مشيراً إلى استمرار المسار الدبلوماسي بالتوازي مع وجود ضمانات مرتبطة بالمفاوضات.
وختم بالتأكيد على استمرار تشديد الإجراءات الإيرانية في مضيق هرمز، معتبراً أن العقوبات المرتبطة بالمضيق قد تكون أكثر تأثيراً من الضربات الصاروخية.
#مرايا_الدولية



