تتجه التحركات الدبلوماسية في المنطقة نحو منع
اتساع المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، مع تكثيف الاتصالات بين عواصم إقليمية وأوروبية لاحتواء الأزمات القائمة وحماية المصالح الاقتصادية والتجارية من تداعياتها.
وفي هذا السياق، أعادت باكستان التأكيد على ضرورة اعتماد المسار السياسي في التعامل مع الخلافات الإقليمية، إذ دعا وزير خارجيتها ونائب رئيس الوزراء محمد إسحاق دار إلى إبقاء قنوات التواصل مفتوحة لمواجهة التحديات المشتركة والحد من آثارها على دول المنطقة.
وجاء الموقف الباكستاني عقب سلسلة لقاءات استضافتها إسطنبول، بمشاركة وزراء خارجية السعودية ومصر وتركيا وباكستان، إلى جانب ممثلين عن فرنسا وألمانيا وإيطاليا وبريطانيا. وتركزت المناقشات على سبل احتواء التوترات وتعزيز التنسيق بين الدول المشاركة.
وشملت الملفات المطروحة المواجهة بين واشنطن وطهران، والتطورات في اليمن، وهجمات الحوثيين، فضلاً عن أمن الملاحة البحرية في مضيق هرمز وباب المندب والبحر الأسود، وسط مخاوف من انعكاسات أي تصعيد على حركة التجارة والإمدادات.
وعلى هامش الاجتماعات، بحث دار مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان تعزيز العلاقات الثنائية وتأكيد الشراكة الاستراتيجية بين إسلام آباد وأنقرة، كما أجرى مشاورات منفصلة مع مسؤولين إقليميين وأوروبيين بشأن التعاون المشترك وقضايا الاستقرار.
وأكد الوزير الباكستاني أن بلاده ستواصل العمل مع تركيا وشركائها لدعم السلام والاستقرار، في إطار جهود الوساطة التي اضطلعت بها إسلام آباد بين الولايات المتحدة وإيران خلال الأشهر الماضية.
واختتم المشاركون اجتماعاتهم بالتشديد على أولوية خفض التصعيد وتسوية النزاعات عبر الحوار والدبلوماسية، مع الدعوة إلى حلول تفاوضية طويلة الأمد تتوافق مع قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.
#مرايا_الدولية



