في خطوة تعكس توسّع القدرات العسكرية الصينية في
المجال البحري، نجحت الطائرة المسيّرة الشبحية «جيه جي-21» في تنفيذ أول تجربة إقلاع وهبوط من على متن السفينة البرمائية «سيتشوان»، وفق ما أوردته وكالة أنباء الصين الجديدة «شينخوا»، اليوم الجمعة.
ويمثّل الاختبار تطوراً في مساعي بكين لتوسيع استخدام الطائرات غير المأهولة ضمن عملياتها البحرية، وإدخال تقنيات الاستطلاع والهجوم الشبحية إلى منصات القتال العائمة، في إطار خطة أوسع لتحديث جيش التحرير الشعبي وتعزيز قدراته العملياتية.
وأفادت الوكالة بأن التجربة أظهرت إمكانية تشغيل الطائرات المسيّرة ذات الأجنحة الثابتة انطلاقاً من السفن البحرية الكبيرة، واعتبرتها محطة متقدمة في تطوير منظومة السفن البرمائية الصينية.
وكانت بكين قد كشفت عن الطائرة «جيه جي-21» للمرة الأولى خلال العرض العسكري الذي أقامته العام الماضي بمناسبة مرور 80 عاماً على نهاية الحرب العالمية الثانية، ضمن استعراض شمل مجموعة من الأسلحة والتقنيات العسكرية الحديثة.
وتُعدّ «سيتشوان» أول سفينة ضمن فئة «تايب 076» الهجومية البرمائية، وقد أُطلقت في كانون الأول/ديسمبر 2024. وصُممت لتوفير منصة بحرية متعددة المهام، قادرة على استيعاب الطائرات المسيّرة ثابتة الأجنحة والمروحيات، إلى جانب المعدات والتجهيزات اللازمة للعمليات البرمائية.
وتتجاوز إزاحة السفينة عند الحمولة الكاملة 40 ألف طن، فيما يمتد سطح الطيران على طول هيكلها، الذي يتميز ببنية علوية تضم جزيرتين منفصلتين.
وفي سياق متصل، أعلن تلفزيون الصين المركزي أن السفينة أجرت سلسلة تجارب بحرية في أواخر تشرين الأول/أكتوبر، من دون تحديد المواقع التي نُفذت فيها. وكانت البحرية الصينية قد كشفت في نيسان/أبريل الماضي عن إبحار «سيتشوان» إلى مياه بحر الصين الجنوبي لإجراء اختبارات علمية وتدريبات، مؤكدةً أن تحركها يندرج ضمن الأنشطة الاعتيادية ولا يستهدف أي طرف.
#مرايا_الدولية




