أفاد رئيس البعثة الدبلوماسية التركية في العاصمة المصرية، صالح موطلو شن، بأن
المساعي الرامية إلى ضم الدولة المصرية بشكل رسمي إلى “تحالف مكة” تعد خطوة نابعة من الإرادة الحرة والسيادة الكاملة للقاهرة، مؤكداً أن الجانب التركي سيبدي ترحيباً واسعاً ومباشراً بهذه الخطوة في حال اتخاذها.
واستطرد الدبلوماسي التركي موضحاً أن التنسيق الوثيق والروابط الاستراتيجية بين البلدين يمثلان ركيزة أساسية ولا غنى عنها من أجل إرساء قيم السلام، وضمان الاستقرار، وبناء منظومة الأمن، ودفع عجلة التنمية المستدامة في المنطقة بأسرها، مشيراً إلى أن هذه الضرورة تظل قائمة وراسخة حتى في ظل وجود تباين في وجهات النظر حول عدد من القضايا أو الملفات المعينة.
وفي سياق متصل، لفت السفير التركي إلى أن التنسيق في الشؤون العسكرية والعملياتية يمر بمرحلة متقدمة من التطور الملحوظ، مشيراً إلى وجود خطط ومشاريع طموحة تجري صياغتها حالياً في قطاع التصنيع الحربي والدفاعي.
كما أعرب عن تطلعاته المستقبلية الإيجابية بأن تشهد الحقبة الزمنية الممتدة على مدار السنوات العشر المقبلة انطلاقة نوعية نحو تحقيق تصنيع عسكري مشترك ومتبادل يشمل بناء السفن الحربية، وتطوير الطائرات المقاتلة، وإنتاج الصواريخ، فضلاً عن تصنيع الطائرات المسيرة بدون طيار.
وعلى الصعيد الاقتصادي والاستثماري، أوضح المبعوث التركي أن حركة الاستثمار شهدت طفرة كبيرة تمثلت في تدشين وافتتاح نحو خمسين منشأة وخط إنتاج تركي جديد على الأراضي المصرية منذ مطلع عام 2022 ميلادياً.
وأردف قائلاً إن المؤسسات الاستثمارية والشركات القادمة من تركيا تلعب دوراً حيوياً في دعم سوق العمل المحلي عبر توفير ما يقارب مئة ألف وظيفة وفرصة عمل حقيقية للمواطنين، في الوقت الذي تشير فيه البيانات والتقديرات الرسمية إلى إمكانية وصول حجم التبادل التجاري والتدفق السلعي بين الجانبين خلال مجريات العام الجاري إلى سقف تسعة مليارات دولار أمريكي.
#مرايا الدولية




