شهدت أسواق المعادن النفيسة اليوم الاثنين
موجة صعود قوية لأسعار الذهب، مستفيدة بشكل مباشر من الانخفاض الحاصل في قيمة العملة الأمريكية، إلى جانب صدور مجموعة من المؤشرات الاقتصادية التي أدت إلى تقليص احتمالات إقدام البنك المركزي الأمريكي على زيادة أسعار الفائدة خلال الاجتماع المرتقب في الشهر القادم.
وعند حلول الساعة العاشرة وخمس وثلاثين دقيقة بحسب توقيت العاصمة الروسية موسكو، حققت عقود الذهب الآجلة تسليم شهر كانون الأول / ديسمبر القادم ارتفاعاً بمقدار 0.63%، لتسجل الأونصة سعر 4465 دولارات.
وفي المسار ذاته، سجّلت المعاملات الفورية للمعدن الأصفر نمواً بنسبة 0.65%، ليصل سعر الأونصة في التداولات إلى 4404.91 دولارات.
وارتبط هذا النشاط في سوق الذهب بهبوط مؤشر الدولار الذي يقيس أداء العملة الخضراء بنسبة 0.1%، الأمر الذي جعل شراء المعدن الثمين المسعر بالعملة الأمريكية أكثر جاذبية وأقل كلفة بالنسبة للمستثمرين والمتداولين حاملي باقي العملات الأخرى.
وجاء هذا التحول عقب تسجيل التوظيف في القطاعات غير الزراعية داخل الولايات المتحدة تراجعاً غير متوقع خلال شهر تموز / يوليو من عام 2026، مترافقاً مع النتائج المعلنة في الأسبوع الماضي والتي أظهرت ارتفاعاً محدوداً جداً في معدلات تضخم أسعار المستهلكين، وهو ما أسهم في تقليل التخمينات التي ترجح اتجاه مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي لتشديد سياسته النقدية ورفع الفائدة الشهر المقبل.
وبحسب القراءات الصادرة عن أداة “فيدووتش” التابعة لمجموعة “سي.إم.إي”، فإن تقييم الأسواق لاحتمالية رفع أسعار الفائدة خلال شهر أيلول / سبتمبر 2026 هبط إلى نسبة 33%، متراجعاً عن النسبة السابقة التي كانت بلغت 47% قبل نحو شهر من الآن.
#مرايا_الدولية



