اقتصاد

الذكاء الاصطناعي يعزز مكانة اقتصادات آسيوية عالمياً

اقتصادات آسيا والطاقة في صدارة المستفيدين من التحولات العالمية

أكدت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي، كريستالينا غورغيفا، أن

الدول التي تتمتع باندماج واسع في سلاسل توريد تقنيات الذكاء الاصطناعي باتت تمتلك فرصاً اقتصادية أفضل وموقعاً أكثر قوة في المشهد الاقتصادي العالمي، في ظل تنامي أهمية هذه التكنولوجيا وتأثيرها المتزايد في حركة الأسواق والاستثمارات الدولية.

وجاءت تصريحات غورغيفا خلال مشاركتها في اجتماعات صندوق النقد الدولي والبنك الدولي المنعقدة في العاصمة التايلاندية بانكوك، وفق ما نقلته وكالة «أسوشيتد برس»، إذ شددت على أن الاقتصادات الأكثر ارتباطاً بسلاسل إمداد أنظمة الذكاء الاصطناعي تتمتع بظروف اقتصادية أكثر ملاءمة مقارنةً بغيرها.

وأشارت المسؤولة الدولية إلى أن عدداً كبيراً من هذه الاقتصادات يقع في قارة آسيا، مستشهدةً بتايلاند وماليزيا وكوريا الجنوبية وسنغافورة، وهي دول تحظى بمواقع مهمة ضمن شبكات الإنتاج والتوريد المرتبطة بالتكنولوجيا المتقدمة، ما يمنحها فرصاً للاستفادة من التوسع المتسارع في هذا القطاع.

ولفتت غورغيفا إلى أن المزايا الاقتصادية لا تقتصر على الدول التي تحتل مواقع متقدمة في مجال التكنولوجيا، موضحةً أن الدول المصدرة للطاقة والموارد الطبيعية تحقق هي الأخرى نتائج اقتصادية إيجابية، مستفيدةً من مكانتها في الأسواق العالمية والطلب على مواردها.

وفي معرض حديثها عن آفاق الاقتصاد العالمي، استعرضت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي توقعات النمو للعام الجاري، مشيرةً إلى أن الاقتصاد العالمي مرشح لتحقيق نمو بنسبة 3.1% خلال عام 2026.

وبيّنت أن هذه التوقعات لم تشهد تغييراً منذ شهر أبريل، لكنها تبقى دون مستوى النمو المسجل في العام السابق، عندما بلغ 3.4%، ما يعكس استمرار التحديات التي تواجه الاقتصاد العالمي، رغم الأداء الأفضل الذي تحققه بعض الاقتصادات المرتبطة بالتكنولوجيا المتقدمة والطاقة والموارد.

#مرايا الدولية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى