أكّد نائب رئيس مجلس الشورى الإيراني، حميد رضا حاجي بابائي، أنّ
أول دفعة من رسوم عبور مضيق هرمز أودِعت رسميًا في حساب البنك المركزي، معتبرًا الخطوة «ترسيخًا لحقّ سيادي لا يحقّ لأحد التفاوض عليه مع الآخرين».
وقال حاجي بابائي إنّ السيطرة الكاملة على المضيق تمثّل «إنجازاً استراتيجياً للمقاومة»، مشيراً إلى احتجاز سفينتين مخالفتين حتى الآن، مع استعداد طهران لاتخاذ إجراءات إضافية «إذا اقتضت الضرورة». وأضاف أنّ التحركات الأميركية تراجعت «200 كيلومتر إلى الخلف»، واصفًا ذلك بأنّه نتيجة مباشرة لـ«ندم العدو وفشل رهاناته».
ورأى المسؤول الإيراني أنّ اقتراب بلاده من موقع «القوى الكبرى» دفع خصومها إلى محاولة «إشعال اضطرابات داخلية وتصميم انقلاب أو شبه انقلاب»، لكنّ التماسك الشعبي — وفق تعبيره — أحبط تلك المساعي، إذ «وقف نحو 90 مليون إيراني بمختلف توجهاتهم صفاً واحداً خلف القيادة».
وشدّد حاجي بابائي على أنّ المطلوب من المسؤولين اليوم هو عدم التراجع قيد أنملة، والعمل على تلبية مطالب الشعب عبر الأطر القانونية. كما جدّد رفضه لأي مفاوضات «لا تعترف فيها الولايات المتحدة بهزيمتها»، معتبراً أنّ أي حوار يُفرض من موقع القوة الأميركية مرفوض بالكامل.
#مرايا_الدولية



