أكّد اللواء محسن رضائي، المستشار العسكري للقائد العام للقوات المسلحة والقائد السابق للحرس الثوري
إبان مرحلة الدفاع المقدس، أن الجمهورية الإسلامية في إيران لن تسمح إطلاقاً بفتح ممر ثانٍ داخل مضيق هرمز.
وحذّر اللواء رضائي، في منشور له عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس”، من أنه في حال استمرار فرض الحصار، فإن القوات والسفن التابعة للولايات المتحدة الأميركية ستواجه مخاطر كبيرة وتتحمل خسائر فادحة. وأوضح ضرورة أن تقوم الولايات المتحدة بتغيير نمط سلوكها، مؤكداً أنهم لن يطيقوا الاستمرار في هذا الوضع، ومعيداً التشدد على أن إيران لن تجيز مطلقاً إيجاد ممر ثانٍ في المنطقة.
وعلى صعيد متصل، أفادت وكالة أنباء “فارس” نقلاً عن مصدر مطلع داخل وزارة الخارجية الإيرانية، بأنه تقرر إلغاء الممرين الشمالي والجنوبي لمضيق هرمز.
وبحسب ما أوضحه المصدر، فإنه بناءً على إطار المباحثات والمفاوضات القائمة بين إيران وسلطنة عُمان، يُفترض أن تقتصر حركة دخول السفن إلى مضيق هرمز خلال مرحلة زمنية محدودة على الممر الشمالي المحاذي للساحل الإيراني، على أن يجري خروجها عبر الممر الجنوبي القريب من السواحل العُمانية.
وبيّن المصدر أنه فور انقضاء تلك المهلة المحددة، سيتم إيقاف حركة الملاحة عبر الممرين الشمالي والجنوبي بالكامل، لتتحول الحركة البحرية برمتها إلى الممر الأوسط؛ حيث ستتولى إيران إدارة عمليات دخول السفن بشكل منفرد، بينما تخضع عمليات الخروج لإدارة ثنائية مشتركة تجمع بين إيران وسلطنة عُمان.
ولفت المصدر في الخارجية الإيرانية إلى أن المبالغ والرسوم المفروضة على السفن لقاء عبورها المضيق سوف تُحسب ضمن بند تكاليف الخدمات المتنوعة المقدمة لها.
كما فند المصدر الشائعات والأنباء التي تداولت وجود تباين أو خلاف بين طهران ومسقط حول تحديد نسبة الرسوم المقتطعة من قيمة الشحنات البحرية، سواء كانت بنسبة 7% أو 3% كبديل مستحق، مشيراً إلى أن المبالغ التي سيُعاد تحصيلها من المراكب والسفن ترتبط بمجموعة واسعة من العوامل والمتغيرات، وفي مقدمتها حجم ونوعية الخدمات المقدمة.
وختاماً، أوضح أن هذه الرسوم تشمل الخدمات البيئية، عمليات التأمين، التزود بالوقود، وما يماثلها من خدمات يتوجب على السفن العابرة سداد قيمتها.
#مرايا_الدولية



