أعلنت إيران دخول منظومة «علاج» للرصد والمعلومات حيّز العمل، في
خطوة تستهدف تتبع الأشخاص والتيارات التي تصفها السلطات بأنها تهدد الأمن القومي والمصالح الإيرانية، مع تركيز خاص على من ينشطون من خارج البلاد لدعم العقوبات الغربية أو ما تعتبره طهران عدواناً عسكرياً ضدها.
وتشير المنظومة، في تعريفها الرسمي، إلى أن نشاطها يتركز على مواجهة التيارات «المعادية للوطن» والانفصالية والجهات التي تروّج للعقوبات الغربية والعمليات العسكرية ضد إيران، مع التأكيد على أن ما تصفه بـ«الخيانة» يترتب عليه تبعات قانونية.
وتعتمد «علاج» على ما تسميه الرصد الذكي والمتواصل لتحديد الأشخاص والجهات المستهدفة، على أن تُتخذ بحق من تثبت مسؤوليته الإجراءات القانونية وفقاً للجهات المعنية.
كما أتاحت المنظومة للمواطنين تقديم معلومات عن العناصر والتيارات التي تعتبرها معادية، عبر موقعها الإلكتروني، إضافة إلى حسابها على تطبيق «بله» وقناتها على «تلغرام»، في إطار إشراك المواطنين في ما تصفه طهران بحماية الأمن القومي والتصدي للمخططات المناوئة.
وأفادت المنظومة بأنها تلقت خلال أول 24 ساعة من إطلاقها أكثر من 10 آلاف بلاغ من مواطنين حول عناصر وناشطين ينتمون إلى التيارات المناوئة، مشيرةً إلى أن إطلاق المشروع تزامن مع أجواء من الخوف والقلق في أوساط تلك التيارات.
وفي موازاة ذلك، تناولت وسائل إعلام فارسية معارضة لإيران إطلاق المنظومة، ومن بينها «بي بي سي فارسي» و«إيران إنترناشيونال» و«إيران واير»، عبر تقارير تناولت المشروع وانتقدت الإجراءات التي تتخذها إيران ضد الجهات المتهمة بدعم العقوبات والضغوط والعدوان على البلاد.
وأكدت «علاج» أن مهمتها الأساسية تتمثل في حماية الأمن القومي والمصالح الشعبية الإيرانية، من خلال متابعة التحركات التي تستهدف إيران واتخاذ الإجراءات القانونية بحق من تثبت صلته بها.
#مرايا_الدولية



