أعلن نائب أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي باقري
عن زيارات مرتقبة لمسؤولين رفيعي المستوى من السعودية وباكستان وتركيا إلى طهران، في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز الأمن الإقليمي في منطقة غرب آسيا.
وأفادت وكالة الانباء الإيرانية الرسمية “إرنا” بأن باقري صرّح أن وفوداً رفيعة المستوى من السعودية وتركيا وباكستان ستزور طهران، استناداً إلى ما أبلغه قائد الجيش الباكستاني الفريق أول عاصم منير، خلال زيارته الأسبوع الماضي.
وأضاف باقري أن منير أبلغ أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني اللواء محسن رضائي، بقرار الوفود زيارة طهران لعقد اجتماع مشترك معه.
وأوضح نائب أمين المجلس الأعلى للأمن القومي أن “الهدف المحوري لهذه الزيارات هو إجراء مشاورات مع اللواء محسن رضائي حول القضايا الأمنية الإقليمية”، مشيراً إلى أن “الاجتماع سيشهد مشاركة وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان، وقائد الجيش الباكستاني الفريق أول عاصم منير، ومدير المخابرات التركية إبراهيم كالين”.
وفي سياق متصل، أشاد باقري بقدرات الشعب الإيراني والقوات المسلحة في مواجهة العدوان الأميركي “الإسرائيلي”، معتبراً أن فشل الهجوم في تحقيق أهدافه يؤكد نجاح نموذج الدفاع القائم على الإمكانات المحلية في التصدي للتحديات، بما يسهم في تعزيز الأمن القومي.
كما أكد أن الاستراتيجية الإيرانية تقوم على إسناد مسؤولية الأمن الإقليمي إلى دول المنطقة، ورفض مختلف أشكال التدخل الأجنبي، ولا سيما التدخلات التي تقودها الولايات المتحدة و”إسرائيل”.
كذلك، حذر نائب أمين المجلس الأعلى للأمن القومي من أن الدور الصهيوني في منطقة غرب آسيا “يمثل تهديداً مباشراً لاستقرار شعوب المنطقة”، مؤكداً أن التعاون بين إيران والدول الثلاث المشاركة في الاجتماع “سيمثل خطوة فاعلة نحو إرساء منظومة أمنية إقليمية شاملة، تقوم على مبدأ مشاركة الفاعلين المحليين في المنطقة”.
واختتم باقري بالتأكيد على أن هذه المبادرة هي نتاج الجهود الدؤوبة والتضحيات الجسيمة التي قدمتها القوات المسلحة والشعب الإيراني، معرباً عن تطلعاته بأن تسهم في تحقيق الاستقرار والسلم في المنطقة، ودفعها نحو مسارات التنمية والتقدم.
#مرايا_الدولية




