بمناسبة مرور أسبوع على وفاة الحاجة سعاد علي حسن والدة الإعلامي الأستاذ فادي بو دية

أقيم حفل تأبيني بحضور سعادة السفير الإيراني الدكتور مجبتى أماني ومعالي وزير الصحة د.ركان ناصر الدين والمفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان، وحشد من الشخصيات الحزبية والسياسية والعسكرية والثقافية والدينية والإعلامية .

استهل الاحتفال بآيات بينات من القرآن الكريم، تلتها كلمة معالي وزير الصحة اللبناني ركان ناصر الدين أكد فيها على الدور المسؤول الذي يجب أن تضطلع به وزارة الصحة خدمةً للِنّاس ؛ كما أشار إلى تعهّد الحكومة بإعادة إعمار ما هدمه العدوان الصهيوني على لبنان ….

بعدها تلا مقدّم الحفل د. علي مهدي برقيّة سفير روسيا الاتحادية في لبنان ألكسندر روداكوف والتي أرسلها لنجل الفقيدة الأستاذ فادي بو ديّة حيث ركّز السفير الروسي على عمق مشاعر التضامن والمواساة مع عائلة الفقيدة ؛ مثنياً على الشمائل والصفات التي يتميّز بها أبناء الفقيدة وفي طليعتهم الصديق المخلص لقضايا وطنه الإعلامي فادي بو دية.


وتناولت كلمة المفتي الجعفري الممتاز أحمد قبلان معاني الأمومة مركزاً فيها على مزايا الراحلة التي ربّت وتعبت وسهرت وجاهدت ؛ كما أشار المفتي قبلان في كلمته إلى الوضع العام في لبنان والمنطقة متسائلاً:” هل بات الحديث عن المقاومة تهمة “لاسيما أننا اليوم نعيش عيد المقاومة والتحرير الخامس والعشرين مذكّراً انه لولا هذه المقاومة وتضحيات شهدائها وقادتها لما كان هناك بلد اسمه لبنان”… داعياً إلى المسارعة في معالجة تداعيات الحرب الصهيونية التي دمرت البشر والحجر مشيراً إلى أنّ الضغط الذي يمارس على الناس قد يدفع بالأمور نحو نتائج كارثية لا تُحمد عقباها.

وختم المفتي قبلان بالدعوةِ إلى التعاون والتضامن بين اللبنانيين في ظل كل التطورات المتسارعة في المنطقة والعالم لاسيما بعد زيارة الرئيس الأمريكي التي تهدف لتغيير الشرق الأوسط كيانياً وسياسياً …

ثم كانت كلمة الفريق الطبي في مستشفى دار الأمل والذي تابع الوضع الصحي للحاجة الراحلة سعاد علي حسن ألقاها د. عاصم شدّاد حيث أشار فيها إلى عظيم ما حملته الفقيدة من صفات الصبر والإيمان وهي التي قاومت حتى النفس الأخير مرضها وجابهت بعزمها وإرادتها كلّ الآلام .

ختام الحفل التأبيني كلمة شكر باسم عائلة الفقيدة ألقاها نجلها الإعلامي الأستاذ فادي بو ديّة ذكّر فيها بعظيم التضحيات التي عاشتها هذه الأم المربية حيث قال؛ نهلنا منها كل معاني العمل والعلم والإباء والكرامة والمقاومة فهي التي شكلت مدرسة في توجيهنا وتعليمنا وتربيتنا على مواجهة الظلم وعدم الركون للظالمين.

وقد شكر الأستاذ فادي بو دية كل القيادات التي وقفت إلى جانب العائِلة وفي مقدمها دولة رئيس مجلس النواب نبيه برّي وقيادة حزب الله والسفارة الإيرانية والروسية والوزير سليمان فرنجيه وفصائل المقاومة الفلسطينية والعراقية وكل الذين اتصلوا وشاركوا في تشييع الوالدة وتأبينها .


#مرايا_الدولية




