أكد رئيس تكتل بعلبك النيابي حسين الحاج حسن
خلال احتفال حزب الله بيوم الشهيد في بعلبك، أن العدوان “الإسرائيلي” مستمر منذ السابع من تشرين الثاني 2024، مع الإمعان في القتل والتهجير والاحتلال ومنع إعادة الإعمار. وأضاف الحاج حسن أن العدوّ لا يقتصر على الجانب الصهيوني فقط، بل تشمل شراكته الإدارة الأميركية، سواء في عهد بايدن أو ترامب، معتبراً أن الولايات المتحدة كانت شريكاً في قرار الحرب وتنفيذها على المنطقة.
وقال الحاج حسن: “ما يطرحه الأميركيون قد أعلنوه أكثر من مرة، من إقامة منطقة اقتصادية في الجنوب، وما يعلنه “الإسرائيلي” عبر نتنياهو حول مشروع “إسرائيل” الكبرى، وما يعلنه ترامب في حملته الانتخابية بشأن توسع الأراضي، كلّ هذا يكشف أن العدوّ لا يريد سلاماً، بل يسعى دائماً إلى توسيع احتلاله، وتهجير السكان، وإنشاء مناطق اقتصادية خالية من الناس، أي انتقاص من السيادة اللبنانية”.
وأضاف: “حذرنا في كتابنا المفتوح من المفاوضات التي يدفعنا إليها الأميركيون، فهي خدمة كاملة لمصلحة “إسرائيل”، وأكدنا أن هناك اتفاقاً واضحاً جرى في 27 تشرين الثاني 2024 التزم به لبنان، ولم يلتزم به العدوّ ولا الولايات المتحدة ولا فرنسا. العدوّ الغدار لم يلتزم يوماً بأي اتفاق أو عهد”.
وأشار الحاج حسن إلى أن الضغوطات على لبنان ما تزال مستمرة، بهدف دفعه نحو ملفات لا تخدم مصالحه الوطنية، وأن أي مفاوضات تحت رعاية الولايات المتحدة ستكون لصالح العدوّ “الإسرائيلي” وليس لبنان.
#مرايا_الدولية



