شدد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب إيهاب حمادة على أن
كلام الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن إلغاء الهجمات على إيران يُمثل اعترافاً وتكليماً صريحاً بأن أي حرب ضد طهران ستضع أمن الاستقرار العالمي كاملاً على المحك، معتبراً أن هذا التحول يثبت الدور المحوري الذي تلعبه الجمهورية الإسلامية كلاعب رئيس في المعادلة الدولية، وهو ما ستنعكس آثاره وتداعياته المباشرة على مجمل الإقليم وبشكل خاص على الساحة اللبنانية في الأيام المقبلة.
وفي كلمة ألقاها خلال احتفال تأبيني أقيم اليوم الاثنين 03 آب/أغسطس 2026، في حسينية الإمام الصادق (ع) في الهرمل، إحياءً لذكرى مرور أربعين يوماً على ارتقاء الشهيد السعيد يحيى حسن صقر، بحضور علماء دين وعوائل الشهداء وفعاليات وحشد من الأهالي، قال النائب حمادة: “لن نسمح للعدو “الإسرائيلي” أن يعود إلى تجربة الـ15 شهراً بُعيد تفاهم 27 تشرين 2024. وإن للصبر حدوداً، وإن المقاومة ثابتة وجاهزة، ونحن نعلن، وسنحقق ما نعلنه، أن لبنان لن يكون في المسار والركب “الإسرائيلي””.
وختم حمادة مشدداً على أن أرضنا ورغم كل ما جرى في القرى والأرزاق، وما ارتقى من شهداء، يمثلون ثمناً عظيماً لحريتنا واستقلالنا وتثبيتاً لانتصارنا.
#مرايا_الدولية



